الحكومة تطلق “إحياء القرية المنتجة” لتحويل الريف لمراكز إنتاج مستدامة

أعلن علاء فاروق بدء الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي لمشروع “إحياء القرية المنتجة”، مؤكدًا أنه يمثل خطوة استراتيجية لتحويل الريف المصري من نمط استهلاكي إلى مراكز إنتاجية مستدامة، بما يتماشى مع رؤية رؤية مصر 2030.
وأوضح وزير الزراعة أن المشروع يهدف إلى توفير فرص عمل حقيقية للشباب والمرأة الريفية، ورفع مستوى معيشة الأسر من خلال تقليل الحلقات الوسيطة في سلاسل الإنتاج لضمان عدالة الأسعار، مشيرًا إلى إمكانية استغلال الأصول التابعة للوزارة في المحافظات لإقامة كيانات اقتصادية تعتمد على التكنولوجيا والبحث العلمي.
وأضاف أنه سيتم التعاون مع مركز البحوث الزراعية وعدد من شركاء التنمية، إلى جانب الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة مثل التجربة الإيطالية في التصنيع الزراعي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تستهدف تطوير مهارات أهالي القرى في مجالات التصنيع والتعبئة وتجفيف المحاصيل.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم أن مبادرة حياة كريمة تُعد من أهم وأكبر المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة، وتهدف إلى تحسين مستوى المعيشة في القرى المصرية وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية في الريف.
وأشار إلى وجود تنسيق وتكامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية لوضع آليات تنفيذ واقعية لمشروعات التنمية المستقبلية، مؤكدًا استعداد وزارة التخطيط لتقديم برامج تدريبية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر عبر مركز ريادة الأعمال، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات والمنظمات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، بهدف نقل وتوطين الخبرات الدولية داخل مصر.




