أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية

كمال أبوعيطة لـ “السلطة الرابعة”: أرحب بزيادة الأجور.. ولكن! ” اربط أجري بالأسعار.. أصل العيشة مرة مرار”

أكد كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة الأسبق والقيادي العمالي، ترحيبه الكامل بأي تحركات حكومية لزيادة الأجور في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، واصفاً إياها بالخطوة الضرورية لمواجهة موجات الغلاء التي طالت احتياجات المواطن الأساسية.
“الأسعار تسبق الأجور”
وفي تصريحات خاصة لموقع “السلطة الرابعة”، قال “أبوعيطة” إن الشعب المصري يمر بوقت “عصيب” نتيجة الارتفاعات المتتالية في الأسعار، والتي باتت تفوق مستويات الدخول الحالية بمراحل، مشدداً على أن الحركة العمالية في مصر والعالم لها مطلب تاريخي وثابت، وهو أن تكون أي زيادة في الحد الأدنى للأجور “مواكبة” وموازية لارتفاع تكلفة المعيشة.
شعار “العيشة مرة مرار”
واستعاد الوزير الأسبق شعاره الشهير الذي طالما رفعه في الميادين: “اربط أجري بالأسعار.. أصل العيشة مرة مرار”، موضحاً أن فلسفة هذا الشعار تعني ضرورة مراجعة الأجور استناداً إلى معدلات التضخم التي يعلنها البنك المركزي المصري بصفة دورية، كونه الجهة الرسمية الموثوقة التي تقدم بيانات دقيقة حول واقع السوق.
روشتة “العيشة الكريمة”
وأضاف “أبوعيطة” أن وضع الحد الأدنى للأجور يجب أن يتم وفق معيارين أساسيين:
* احتياجات المواطن: قياس الحد الأدنى لما يضمن حياة آدمية.
* التحديث السنوي: إضافة معدلات الزيادة السنوية في الأسعار تلقائياً إلى الأجر.
واختتم القيادي العمالي حديثه بالتأكيد على أن ضمان “العيشة الكريمة” لعامة الشعب يبدأ من تثبيت قاعدة الحد الأدنى العادل، وبعدها يمكن الحديث عن تحسين وتطوير أشكال الأجر المختلفة والمكافآت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!