حملة أمنية شرسة استهدفت لصوص “الدعم” والمتلاعبين بقوت المواطنين

شنت أجهزة وزارة الداخلية غارات مكثفة على المخابز السياحية والمدعمة بمختلف المحافظات، لتسفر في غضون 24 ساعة فقط عن كشف مخططات لتهريب وتخزين كميات ضخمة من الدقيق.
هذه الضربة التي قادتها مباحث التموين، جاءت لتعيد الانضباط إلى منظومة الخبز، حيث تم ضبط ما يقرب من 7 أطنان من الدقيق الأبيض والبلدي المدعم، قبل تسريبها للبيع في الأسواق السوداء بأسعار مبالغ فيها، أو استخدامها في غير الأغراض المخصصة لها قانوناً.
التحركات الأمنية لم تكن عشوائية، بل اعتمدت على رصد دقيق لعدد من المخابز التي استغلت الفارق في الأسعار لتحويل “الدقيق المدعم” الذي توفره الدولة للمواطنين البسطاء إلى سلعة تجارية تدر أرباحاً حراماً.
وبمداهمة هذه المواقع، تبين وجود كميات هائلة من الدقيق الأبيض الذي يفتقر للرقابة، والدقيق البلدي المخصص للمنظومة التموينية، كانت معدة للبيع بأسعار “سياحية” حرة، في استغلال صارخ لحاجات المواطنين، وهو ما واجهته قوات الأمن بقبضة حديدية، لإعادة الحقوق لأصحابها وضمان وصول رغيف الخبز المدعم لمستحقيه دون تلاعب




