"قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار حول مسودة مشروع الأحوال الشخصية للمسيحيين المتحف المصري الكبير يدشن محطة للطاقة الشمسية في خطوة جديدة نحو التحول إلى متحف أخضر عالمي تشغيل مونوريل شرق النيل رسميًا الأربعاء.. نقلة نوعية في ربط القاهرة بالعاصمة الإدارية ارتفاع أسهم العملات المشفرة بعد تشريعات جديدة من الكونجرس جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية بمستشفى قويسنا المركزي: قرارات حاسمة لتعزيز الانضباط وتحسين الخدمة الطبية اتصالات النواب" توافق علي الموازنة العامة وخطة التنمية للبريد ۲۰۲۷/۲۰۲٦ … الباز :حققنا أرباح بلغت ١٢ مليار جنيه  مصر تُدين هجمات الصواريخ والمسيّرات على الإمارات وتحذر من تصعيد خطير يهدد استقرار الخليج انقلاب عربة بقطار أسوان–القاهرة بعد خروجه عن القضبان وإصابة 3 أشخاص وفتح تحقيق فني عاجل مدبولي يتابع تأمين إمدادات الغاز والكهرباء وخفض المديونية وتعزيز الاستثمار في التعدين جلسة مكثفة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، استمرت ٧ ساعات متصلة

“قضايا المرأة” تقيم مائدة حوار حول مسودة مشروع الأحوال الشخصية للمسيحيين

نظم برنامج الوصول للعدالة بمؤسسة قضايا المرأة المصرية، مائدة حوارية بعنوان: “قراءات في مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين المقدم من وزارة العدل إلى مجلس النواب”، وذلك بمشاركة نخبة من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ وممثلي الأحزاب السياسية المختلفة والقانونيين/ات والخبراء المعنيين بقضايا العدالة الأسرية والتشريعات ذات الصلة.

بدأت الفاعليات بكلمة سهام علي، المديرة التنفيذية للمؤسسة والتي استعرضت مسيرة المؤسسة في المطالبات بتغيير قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين.

أكدت “سهام علي” على أهمية فتح نقاش مجتمعي وقانوني واسع حول مشروع القانون، خاصة في ظل تأثيره المباشر على حقوق الأسرة المسيحية وضمانات الحماية القانونية داخلها.

وشهدت المائدة عددًا من الكلمات الرئيسية، حيث قدم الكاتب والمفكر كمال زاخر قراءة تحليلية في السياق الفكري والاجتماعي لمشروع القانون، فيما تناولت المحامية هدى نصر الله الأبعاد القانونية والتحديات المرتبطة بالنصوص المقترحة. كما استعرضت الكاتبة الصحفية كريمة كمال الانعكاسات المجتمعية والإعلامية للمشروع، بينما قدمت المعالجة النفسية مي الخراط رؤية حول الأثر النفسي للتشريعات الأسرية على الأفراد، خاصة النساء والأطفال.

قام بإدارة الحوار عبدالفتاح يحيى، المحامي بالنقض، حيث فتح المجال لنقاش تفاعلي شمل مداخلات من الحضور، بهدف تفكيك وتفنيد بنود مشروع القانون ، وتقييم مدى استجابته لمتطلبات العدالة، وقدرته على معالجة الإشكاليات القائمة في قوانين الأحوال الشخصية.

تأتي هذه المائدة في سياق الجهود المستمرة لمؤسسة قضايا المرأة المصرية لتعزيز النقاش العام حول التشريعات المنظمة للأسرة، مع التأكيد على أن أي قانون لا يُقاس فقط بنيّاته المعلنة، بل بمدى قدرته الفعلية على حماية الحقوق، وإغلاق مساحات التمييز، وفرض آليات تنفيذ واضحة وعادلة.

فى نهاية مائدة الحوار تم تقديم توصيات تمهيدًا لطرحها ضمن مسار أوسع من المطالبات بتشريعات أكثر إنصافًا وعدالة، تضمنت:
١.ضرورة عدم تقييد التطليق أو انحلال رابطة الزوجية
٢.ضرورة خلق حوار مجتمعي حول مشروع القانون يضم مختلف فئات المجتمع
٣.العمل على تقنين أوضاع الزواج الثاني وعدم تركها لتقديرات الكنيسة

وافضت المائدة لـ عدة توصيات حول ضرورة إعادة النظر في النصوص الواردة بمسودة مشروع القانون المتعلقة بتحديد مدد لسقوط الحق في رفع الدعاوى بالتقادم، لما تمثله من مساس مباشر بالحق الدستوري في التقاضي، وما قد تترتب عليه من عرقلة فعلية للوصول إلى العدالة، خاصة للفئات الأكثر هشاشة.

كما أوصت المؤسسة بإلغاء أو تعديل هذه المدد بما يضمن عدم تقييد حق الأفراد في اللجوء إلى القضاء، وبما يتسق مع أحكام الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!