قواتنا المسلحة لحماية ترابنا الوطني.. لا لتوريطنا في الحرب الصهيونية الأمريكية على المنطقة

اصدر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بيانا بشأن ما ورد من انباء عن وجود قوات مسلحة مصرية بالإمارات وكان نص البيان كالتالي :
تابع حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بقلق بالغ الأنباء عن وجود “مفرزة قتالية” مصرية في دولة الإمارات، دون مراعاة لما تشهده المنطقة من حرب ضروس تُعد امتدادًا للعدوان الصهيوني وعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في فلسطين المحتلة. ولا يخفى على أحد أن الهدف الحقيقي للحرب الأمريكية الصهيونية على المنطقة يرمي إلى تحقيق الهيمنة الصهيوأمريكية عليها، وإلى تدمير قدراتها، وإحلال ما تسميه هذه الدوائر بالشرق الأوسط الجديد. كما لم يعد خافيًا الدور السلبي الذي تلعبه دولة الإمارات بإقامة علاقات وثيقة ومتنوعة مع الكيان الصهيوني المجرم.
وإذ كنا في حلٍّ عن سرد المواقف الإماراتية المتماهية مع المخطط الأمريكي الصهيوني لإخضاع المنطقة، بتغذية الحروب الأهلية المدمرة في الكثير من البلدان العربية الشقيقة، أو بالتورط المباشر في العدوان عليها، أو بقيامها بتمويل “السد الإثيوبي” على نهر النيل، والذي يمس بشكل مباشر حياة شعبنا ومستقبل أجياله، ننوه إلى مخاطر وجود قواتنا المسلحة بالقرب من مستنقع الحرب الأمريكية الصهيونية.
كما ننوه إلى أن قرار إرسال “مفرزة مصرية” إلى خارج حدود الوطن يتجاهل تمامًا الرأي العام، ويضرب عرض الحائط بدستور البلاد الذي يشترط موافقة البرلمان (بأغلبية ثلثي أعضائه).
ومن الضروري هنا التحذير من نوايا المخطط الأمريكي الصهيوني الرامي إلى الزج بمصر (من خلال تواجدها العسكري في الإمارات أو في أي دولة أخرى من دول المنطقة) بغية إيجاد “وكيل” لها في المنطقة، بعد أن كلفت الحرب المتورطين في اندلاعها خسائر جسيمة كادت تطيح بالرئيس الأمريكي ذاته.
إنه لمن الصعب على جماهير شعبنا أن تجد قواتنا المسلحة (من خلال تواجدها في دولة الإمارات) في نفس الخندق جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية الصهيونية.
وإزاء ما تقدم، يناشد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي كافة القوى والأحزاب الوطنية المصرية التشديد على المطالبة بإعادة قواتنا المسلحة إلى ثكناتها.




