التحقيق في حريق 3 كافيهات بالمقطم.. والمعمل الجنائي يفحص أسباب اندلاع النيران وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب  الرئيس فى ذكرى ثورة ٣٠ يونيو: ماضون فى الحفاظ على ثوابت الوطن وزير النقل يشارك في احتفالية الهيئة الوطنية للصحافة لتدشين كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن"  نقيب المهندسين يلتقي وزير الصناعة لبحث آليات الاستفادة من الخبرات والكفاءات الهندسية المصرية في دعم خطط التنمية الصناعية الشاملة وتوطين الصناعة في تصريح خاص لـ "السلطة الرابعة".. نائب رئيس "المحافظين": 30 يونيو صححت مسار الدولة.. و"الجمهورية الجديدة" فرصة لاستكمال أهداف التنمية والعدالة الاجتم... ابو عيطة : ما جرى في 30 يونيو كان خياراً اضطرارياً.. «كنا مغسلين ومش ضامنين جنة» العثور على 16 طفلًا في أوضاع مأساوية داخل منزل والقبض على 4 أشخاص باحدى ولايات أمريكا استقرار سعر الذهب فى الأسواق فى بداية التعاملات جامعة الأزهر توضح تفاصيل استقالة عضو هيئة تدريس وتؤكد: الإجراءات تمت وفق القانون

وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في جلسة ” تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة المؤسسات

 ودعم التنمية الشاملة" ضمن فعالية ختام البرنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

 

شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في جلسة بعنوان “تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة المؤسسات ودعم التنمية الشاملة” ضمن فعالية ختام البرنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي افتتحها دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي صباح اليوم.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن منظومة الحماية الاجتماعية في مصر قد تطورت على مدار العقد الماضي لتصبح نموذجًا ناضجًا وديناميكيًا، حيث نجح برنامج “تكافل وكرامة” منذ انطلاقه في الوصول إلى أكثر من 8.2 مليون أسرة، بينما تستفيد حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة، وتشكل النساء ما يقرب من 75 % من إجمالي المستفيدين.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن البرنامج يتميز بطبيعته الديناميكية، لا سيما فيما يتعلق بإتاحة مسارات التمكين.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن قانون الضمان الاجتماعي يُرسّخ إطارًا قانونيًا سليمًا وقابلًا للتطبيق، ويضمن وعي النساء بحقوقهن وقدرتهن على الاستفادة منها، مضيفة أن هذا الإطار يتم تفعيله من خلال المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، والتي تضم أكثر من 34 جهة، وتقدم خدمات متكاملة تدعم مسارًا منظمًا للانتقال من الحماية إلى التمكين، ليس فقط للفئات الأكثر احتياجًا، بل كحق يتيح لجميع النساء فرص الوصول إلى التمكين الاقتصادي.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن نهج مصر يقوم على إطار “من الحماية إلى التمكين”، والذي يرتكز على مفهوم الأمن الإنساني كقيمة أساسية، بما يربط بين الحماية الاجتماعية والكرامة الإنسانية وإتاحة الفرص وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل.

وشددت الدكتورة مايا مرسي على أن زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل تمثل ضرورة اقتصادية كلية لتحقيق نمو مستدام وشامل، موضحة أن هذا النهج يرتكز على أربعة محاور رئيسية، وهي: تمكين الانتقال من الحماية إلى الإنتاج، وتعزيز سلاسل القيمة وتسهيل الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الشمول المالي والرقمي، والتوسع في اقتصاد الرعاية، وذلك بما يضمن قابليتها للتطبيق على المستوى الوطني.

كما أشارت إلى أن التوسع في خدمات رعاية الأطفال ساهم في رفع معدلات الالتحاق من 8% إلى 31%، وهو ما يعكس التقدم في معالجة أحد أهم التحديات التي تواجه مشاركة المرأة في سوق العمل.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن النساء يشاركن بالفعل في النشاط الاقتصادي بأشكال مختلفة، مشددة على أهمية تغيير التصورات المرتبطة بدور المرأة والقيادة، وضمان تكافؤ الفرص، وتهيئة بيئة داعمة تُمكّن الأجيال الجديدة من القيادات النسائية.

واختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن تجربة مصر تثبت أن تمكين المرأة ليس هدفًا قائمًا بذاته، بل يمثل محركًا رئيسيًا للشمول الاقتصادي واستقرار الأسرة وتحقيق التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى