استطلاع أمريكي: منع إيران من امتلاك سلاح نووي أولوية تفوق إنهاء الحرب

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، عبر منصته «تروث سوشيال»، تقريرًا صحفيًا يتناول نتائج استطلاع رأي حول أولويات الأمريكيين تجاه الملف الإيراني، خاصة ما يتعلق ببرنامجها النووي والحرب الجارية في المنطقة.
وجاء في الاستطلاع أن 53% من الأمريكيين يرون أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية أكبر من إنهاء الحرب بشكل سريع، في حين أشار 60% إلى أن وقف البرنامج النووي الإيراني أهم من الحفاظ على استقرار أسعار الطاقة داخل الولايات المتحدة.
وعلّق ترامب على التقرير قائلاً إن هذه النتائج «مهمة جدًا وتمثل موقف الأمة بشكل مباشر»، في إشارة إلى دعمه لفكرة تشديد الضغط على إيران لمنعها من تطوير قدرات نووية عسكرية.
ونقل التقرير عن خبير استطلاعات الرأي سكوت راسموسن قوله إن هناك حالة واسعة من عدم الثقة لدى الرأي العام الأمريكي تجاه النظام الإيراني، مضيفًا أن المواطنين لا يفضلون الحلول التي تعتمد على التفاهمات أو الوعود، بل يميلون إلى إنهاء كامل للقدرات النووية الإيرانية، خشية استخدامها مستقبلًا في أغراض عسكرية، حتى وإن تم تقديمها تحت غطاء الاستخدام المدني.
وفي السياق السياسي والعسكري، أشار التقرير إلى استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، دون أي تقدم واضح نحو اتفاق لوقف التصعيد. حيث شهدت الفترة الأخيرة تبادلًا لإطلاق النار في منطقة الخليج، وسط وقف إطلاق نار هش لم ينجح في تثبيت الاستقرار.
كما أوضح أن مضيق هرمز والمناطق المحيطة به شهدت خلال الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا يعد الأكبر منذ بدء الهدنة قبل نحو شهر، مع تسجيل هجمات جديدة طالت مناطق في الخليج، من بينها الإمارات.
وفي المقابل، تنتظر واشنطن ردًا رسميًا من طهران على مقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي، على أن يتم لاحقًا فتح مسار تفاوضي أكثر تعقيدًا يشمل ملفات مثل البرنامج النووي الإيراني وقضايا الأمن الإقليمي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارة إلى روما إن بلاده تتوقع ردًا قريبًا من إيران، بينما أوضح متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده ما زالت تدرس المقترح ولم تحسم موقفها النهائي بعد.
ويأتي ذلك في ظل حالة ترقب دولي لما ستؤول إليه التطورات، خاصة مع استمرار التوتر في الخليج وارتباطه المباشر بأسواق الطاقة والأمن الإقليمي.




