مجلس الشباب المصري يتابع انتخابات حزب العدل.. والدكتور محمد ممدوح: المشهد يعكس تطور الحياة السياسية وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي

في إطار دوره الوطني الداعم لتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ مبادئ الديمقراطية، تابع مجلس الشباب المصري أعمال انتخابات حزب العدل التي أُجريت اليوم، من خلال فرق الرصد والمتابعة التابعة للمجلس، وذلك في إطار اهتمام مؤسسات المجتمع المدني بدعم نزاهة الاستحقاقات الحزبية وتعزيز الشفافية داخل الأحزاب السياسية.
وشهدت العملية الانتخابية مشاركة واسعة من أعضاء الحزب، وسط أجواء تنظيمية عكست حالة من الحراك السياسي والتفاعل الديمقراطي، بما يؤكد أهمية الدور الذي تقوم به الأحزاب في إعداد كوادر سياسية وشبابية قادرة على المساهمة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وقد افتُتحت اللجان الانتخابية في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حيث بلغ عدد من لهم حق التصويت 398 عضوًا، فيما تنافس 63 مرشحًا على انتخاب 40 عضوًا للهيئة العليا للحزب، في مشهد عكس حالة من التنافس الديمقراطي والحراك التنظيمي داخل الحزب.
وشهدت انتخابات الهيئة العليا لحزب العدل انعقادًا ناجحًا وسط حضور واسع من أعضاء الحزب وممثليه، حيث اكتمل النصاب القانوني اللازم لانعقاد الجمعية العمومية وإجراء العملية الانتخابية بصورة رسمية وفقًا للوائح المنظمة، ما يعكس حالة التفاعل والمشاركة الإيجابية من أعضاء الحزب وحرصهم على دعم المسار الديمقراطي الداخلي وتعزيز العمل المؤسسي.
وجرت الانتخابات في أجواء اتسمت بالشفافية والتنظيم، مع الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية واللائحية المنظمة لسير العملية الانتخابية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المرشحين وسلامة إجراءات التصويت والفرز، كما أُجريت الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل بما يعزز من نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.
وقد ترأس وفد مجلس الشباب المصري المستشار أحمد الهمامي، بحضور المستشار عبد الرحيم عثمان، وذلك في إطار متابعة المجلس لسير العملية الانتخابية ورصد مجرياتها ميدانيًا.
وأضاف المستشار أحمد الهمامي، رئيس وفد مجلس الشباب المصري لمتابعة الانتخابات، أن ما شهده حزب العدل من تنظيم وإقبال يعكس تنامي الوعي السياسي لدى أعضاء الأحزاب، مؤكدًا أن المشاركة الفاعلة في الانتخابات الحزبية تمثل ركيزة أساسية لدعم الحياة الديمقراطية وبناء كوادر سياسية قادرة على التعبير عن تطلعات المواطنين.
وأكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المشهد الانتخابي الذي تشهده الأحزاب السياسية المصرية يعكس تطورًا ملحوظًا في مسار الحياة الحزبية، ويؤكد وجود إرادة حقيقية لتعزيز المشاركة السياسية وفتح المجال العام أمام الشباب والكفاءات الوطنية.
وقال ممدوح إن متابعة مجلس الشباب المصري للانتخابات تأتي انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأهمية متابعة الانتخابات باعتبارها أحد الضمانات الأساسية لترسيخ النزاهة والشفافية، مشددًا على أن وجود انتخابات حزبية حقيقية وتنافسية يمثل خطوة مهمة نحو بناء حياة سياسية أكثر حيوية وتعددية.
وأضاف أن الدولة المصرية تشهد خلال المرحلة الحالية حالة من الزخم السياسي غير المسبوق، انعكست بوضوح في تنامي دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في دعم الوعي الوطني وتعزيز ثقافة المشاركة، مؤكدًا أن تمكين الشباب سياسيًا لم يعد مجرد شعار، بل أصبح مسارًا عمليًا تدعمه الدولة ومؤسساتها المختلفة.
وأشار إلى أن الأحزاب السياسية مطالبة اليوم بالاقتراب بشكل أكبر من المواطنين، وطرح رؤى وبرامج قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز الثقة بين الشارع والقوى السياسية، ويدعم مسيرة الإصلاح والتنمية.
وأوضح مجلس الشباب المصري أن مشاركته في متابعة الانتخابات تأتي في إطار جهوده المستمرة لدعم الممارسات الديمقراطية ونشر ثقافة المشاركة السياسية، إلى جانب تعزيز دور الشباب في الحياة العامة وتمكينهم من الانخراط في العمل الحزبي والمجتمعي بصورة أكثر فاعلية وتأثيرًا.




