بين تكافؤ الفرص وإهدار الخبرة.. لماذا نحتاج "رؤية منصفة" لأزمة معلمي الحصة؟ بدء حجز اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026.. تعرف على الكليات ومواعيد التسجيل غارات أمريكية عنيفة تستهدف مواقع استراتيجية وبنية اتصالات جنوب إيران لإنهاء عقدة "الفرصة الواحدة".. وزير التعليم: مناهج "البكالوريا المصرية" تتوافق مع المعايير الدولية وتخفف العبء عن الأسر هل بدأ زوال إسرائيل ؟ رسميًا.. شريف إكرامي يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة بمشاركة 52 خبيرًا.. "القومي لحقوق الإنسان" ينظم جلسة موسعة لتقييم الأثر التشريعي والمجتمعي لقانون فصل الموظفين المتعاطين للمخدرات إصابة شخص في انفجار أسطوانة غاز أثناء تعبئتها داخل شقة سكنية بشبرا الخيمة تصاعد الأزمة داخل «الوفد».. اجتماع طارئ للجنة النقابية الأحد لبحث تأخر الرواتب وشكاوى من إجراءات بحق الصحفيين نائب وزير الصحة يتابع مع «سيمنز هيلثينيرز» تنفيذ الأنظمة المميكنة للمعامل المركزية بمدينة بدر

“يديعوت أحرونوت”: شحنة المعدات الطبية التركية لإسرائيل تجارية

نشرت وكالة “بلومبرغ” أمس الخميس، تقريرًا، يوضح أن تركيا بتزويد إسرائيل بمعدات وقاية شخصية، بما في ذلك أقنعة جراحية وبدلات وقفازات معقمة لمساعدتها على مكافحة تفشي فيروس كورونا، وذلك ما نفته صحيفة “يديعوت أحرونت” الجمعة، بأن التقرير الذي تم نشره، غير صحيح، وأن المساعدات التركية مقدمة للسماح بتقديم أخرى مماثلة للفلسطينيين، وذلك وفقًا لما نشره موقع “روسيا اليوم”.

ونقل التقرير عن مسؤول تركي كبير لم تذكر اسمه قوله، إن أنقرة وافقت على بيع معدات طبية لإسرائيل لأسباب إنسانية، وإن إسرائيل ستستجيب من خلال السماح بمساعدة تركية مماثلة للفلسطينيين.

وبحسب وكالة “بلومبرغ”، فقد قال المسؤول التركي إن ثلاث طائرات من إسرائيل كان من المقرر أن تهبط الخميس في قاعدة إنجرليك الجوية، وهي أيضا قاعدة لقوة جوية أمريكية، لنقل الشحنة، ولفت المسؤول إلى أن تركيا ستتبرع بمساعدة طبية للفلسطينيين في غضون الأيام القليلة المقبلة.

لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن التقرير غير دقيق، وإن الصفقة تجارية وليست إنسانية، وإنه لا صلة لهذه الصفقة بمساعدة الفلسطينيين.

وكانت تركيا قدمت معدات وقائية لأكثر من 12 دولة تضررت بشدة من أزمة كورونا، بما في ذلك 5 دول في البلقان وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى