السياحة والآثار توضح حقيقة إنشاء كافيتريا بجوار البحيرة المقدسة بالكرنك

أوضحت وزارة السياحة والآثار حقيقة ما تم تداوله بشأن إنشاء كافيتريا جديدة بجوار البحيرة المقدسة بمنطقة معابد الكرنك، مؤكدة أنها جاءت كبديل للكافيتريا القديمة التي أُقيمت منذ سبعينيات القرن الماضي داخل مبنى أثري بمعبد طهارقا، والتي لم تكن مطابقة لاشتراطات السلامة، ما استدعى نقلها حفاظًا على الأثر والزائرين.
وأكدت الوزارة أن الموقع الجديد للكافيتريا يقع في نهاية مسار الزيارة بالقرب من مدرجات عروض الصوت والضوء، وعلى بعد نحو 13 مترًا من البحيرة المقدسة، بما لا يؤثر على المشهد البصري أو القيمة الأثرية للموقع.
وشددت على أن المبنى لم يُنفذ باستخدام مواد خرسانية كما أُشيع، وإنما تم باستخدام مواد خفيفة وآمنة غير قابلة للاشتعال وقابلة للفك والتركيب، وفق المعايير الدولية الخاصة بحماية المواقع الأثرية.
وأشارت إلى أن المشروع تم بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية، في إطار الإجراءات القانونية المنظمة، مؤكدة أن توفير خدمات للزائرين داخل المواقع الأثرية الواسعة مثل الكرنك أمر ضروري لتحسين التجربة السياحية، مع الحفاظ الكامل على الطابع الأثري للموقع.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التزامها بحماية وصون المواقع الأثرية وتطوير الخدمات السياحية وفق المعايير العالمية.




