النادى السياسي لحزب الدستور يحتفى بذكرى ٣٠ يونيه

أقام أمس النادي السياسي لحزب الدستور، في إطار موسمه السادس، لقاءً تشاركيًا مفتوحًا للمداخلات “أون لاين” عبر تطبيق Google Meet
، تحت عنوان “أين كنت في ٣٠ يونيو؟” في أمسية حوارية مفتوحة شاركا الحضور الذكريات الإنسانية والشخصية المرتبطة بذلك اليوم بعيدًا عن التقييمات السياسية أو الأحكام اللاحقة على الأحداث.
وحضر اللقاء العديد من قيادات الحزب وأعضائه، وبدأ اللقاء بكلمة د.احمد خميس المحامي بالنقض والمنسق العام للنادى السياسي بعرض محاور اللقاء والتى تمثلت فى السؤال (لم شاركت فى ثورةة٣٠ يونيه؟) وما هي المواقف والقصص التي بقيت عالقة في الذاكرة بعد مرور كل هذه السنوات؟
كما تحدث خميس عن دور حزب الدستور فى ٣٠ يونيه والفاعليات التى ظلت مستمرة حتى مشاركة د.البرادعى فى بيان ٣ يوليو، والتجهيزات التى سبقت ٣٠يونيه ومنها إقامة ورشة عمل عن الإسعافات الأولية عبر الامانة العامة للتنظيم تحت قيادة امينها حينذاك الاستاذة جميلة اسماعيل، والاعداد وإقامة إعتصام الكيت كات فى ميدان الكيت كان بإمبابة بداية من يوم ٢٨ يونيه بعد مسيرة حاشدة جابت كل احياء شمال الجيزة “امبابة”، علاوة على المشاركة فى اعتصام الإتحادية وميدان التحرير، ومقر المحظورة بالمقطم.
وحكى الحضور عن ذكريات ٣٠ يونيه، واوضح خميس ان السؤال كنت فين لما قامت الثورة ليس سؤال الزعيم عادل امام فى مسرحية الزعيم، بل هى اشارة ان حزب الدستور وشبابه كانوا فى قلب الحدث يحملون ارواحهم يدفعون عن قضية أمنوا بها، وليس ممن جلس اونام فى بيته وخرج علينا بعد زوال حكم الاخوان كأنه البطل المتوج.
وأشار حب الدستور أن جوهر هذه اللحظة التاريخية كان الانحياز لإرادة الشعب وحقه في حياة كريمة. لكن بعد مرور 13 عامًا، يواجه المواطن واقعًا أكثر قسوة، مع تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع غير مسبوق في الأعباء اليومية.
ورغم ما يُطرح من أرقام ومشروعات تحت عنوان “التنمية”، فإن عوائدها لا تصل إلى غالبية المصريين، بل تتركز في أيدي فئات محدودة، بما يعكس خللًا واضحًا في أولويات السياسات الاقتصادية وغيابًا للعدالة في توزيع الثروة. إن استمرار هذا النهج يهدد بتآكل ما حققته الدولة، ويستوجب مراجعة جادة وشاملة تضع المواطن وحقوقه في صدارة الاهتمام، لا في هامش الأرقام والتقارير.
واختتم اللقاء بالتأكيد على تواجد حزب الدستور وتشبيكه مع جميع الإستحقاقات الإنتخابية القادمة واليأس خيانة



