​«انقسمت بين السلطة والعمل تحت الطاولة».. كمال أبو عيطة يكشف أسباب سقوط «الحركة المدنية»

أكد كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة الأسبق والقيادي العمالي، أن «الحركة المدنية» لم تعد موجودة على الساحة بالمعنى الحقيقي، واصفًا إياها بأنها «انتهت بالتصرفات والمارسات الحالية»، بعد أن انقسمت بين أطراف انضمت للسلطة بشكل مباشر وأخرى تعمل «من تحت الطاولة»، على حد تعبيره.

وأوضح «أبوعيطة» — في تصريحات خاصة لموقع السلطة الرابعة — أن المشهد السياسي والحزبي يعاني من عزلة عن قضايا الشارع وهموم المواطنين اليومية، مشيرًا إلى أن النخبة السياسية انشغلت بأمور بعيدة كل البعد عن الأوجاع والمشاكل الحقيقية للناس.

وأضاف وزير القوى العاملة الأسبق أن التحالفات السياسية ليست دائمة بطبيعتها، مشبهًا إياها بـ ركاب القطار الذين ينزل كل منهم في المحطة التي تناسبه، مؤكدًا على ضرورة تجديد الدماء والبحث عن بدائل حية وقوية لتطوير العمل الوطني.

وطالب «أبوعيطة» بتأسيس تحالف وطني جديد يستند إلى ثلاث دعائم أساسية:

1. العدالة الاجتماعية: وإعادة الاعتبار لقضايا الفئات البسيطة والعمال.

2. الموقف الوطني الثابت: التمسك بالثوابت الوطنية ورفض كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

3. الحريات: دعم وترسيخ الحريات العامة وصونها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى