قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية

التقى قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم الاثنين، في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية الأرثوذكسية، وذلك في لقائهم الذي يعقد للمرة الأولى، وتجري فعالياته على مدار يومين في مركز لوجوس، بحضور نيافة الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، ونائب رئيس مجلس إدارة الأمانة العامة للمدارس، وبمشاركة ممثلي ٣٥ مدرسة تابعة لمختلف إيبارشيات الكرازة المرقسية بمصر.
بدأ اللقاء بكلمة لنيافة الأنبا رافائيل استعرض خلالها رؤية الأمانة العامة واستراتيجية عملها الهادفة إلى توحيد الرؤى والهوية، بما يدعم رسالة المدارس القبطية الأرثوذكسية ويعزز مسيرتها التعليمية والتربوية. كما تم عرض ڤيديو توثيقي لأبرز أنشطة وإنجازات الأمانة العامة للمدارس منذ انطلاقها في شهر نوفمبر من العام الماضي.
وفي كلمته تأمل قداسة البابا في الآية الختامية لسفر أعمال الرسل والتي أشارت إلى عمل القديس بولس الرسول في روما “كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ” (أع ٢٨: ٣١). مؤكدًا أن دعوتنا كمسؤولين ومعلمين هي أن نكون سفراء للمسيح، نجاهر به من خلال حياتنا قبل كلماتنا، فنكون نورًا للعالم بالاستقامة، وملحًا للأرض يحفظ القيم، وخميرةً للبركة في كل مكان، ورائحة المسيح الذكية التي تشهد له في مدارسنا ومجتمعنا.
وأشاد قداسته بما تم إنجازه من أعمال في الأمانة العامة للمدارس حتى الآن.
وفي ختام اللقاء، قدم مكتب الأمانة العامة للمدارس لقداسة البابا هدية تذكارية، عبارة عن لوحة تضم خريطة جمهورية مصر العربية موضحًا عليها جميع المدارس التابعة للأمانة العامة، تعبيرًا عن وحدة الرسالة وانتشارها في مختلف أنحاء الوطن.




