صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية غير البترولية لمصر 2.4 مليار دولار بالربع الأول 2026/2025 وزارة الصناعة تمنح مهلاً وتيسيرات جديدة لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة حتى أبريل 2026 وزير الخارجية الإيراني يزور أنقرة غدًا وسط جهود لحل التوترات مع واشنطن التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب دور سينما في القوقاز تحذف المشاهد الحميمية من الأفلام بدعوى دينية وتثير غضب الجمهور تفاصيل أعمال المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق وتقدم ملحوظ في معدلات التنفيذ عضو مبادرة نقلة نوعية الوطنية يهنئ وزير الداخلية وقيادات وأفراد الشرطة بمناسبة العيد الـ 74 للشرطة المصرية انطلاق بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب بالقاهرة محافظ البنك المركزي: إحباط عمليات احتيال مالي بقيمة 4 مليارات جنيه في 2025 وتعزيز التعاون لمكافحة المخاطر استمارة الثانوية العامة تتضمن سؤالًا عن مهنة الأب.. خبراء تربويون يحذرون من تأثيره على القيم التعليمية

إدانات حزبية تونسية ضد “الغنوشي”.. وتأكيد على تهديده للأمن القومي

قامت سبعة أحزاب سياسية تونسية، بإدانة في بيان مشترك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه، راشد الغنوشي رئيس البرلمان بفائز السراج رئيس حكومة طرابلس الليبيةالثلاثاء الماضي.

واعتبرت أحزاب (التيار الشعبي، والعمال، وحركة تونس إلى الأمام، والحزب الاشتراكي، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي، والقطب، وحركة البعث) الاتصال “تجاوزا لمؤسسات الدولة، وتوريطا لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها”، وفقًا لما نشرته “سكاي نيوز”.

وطالبت الأحزاب، في بيان مشترك، نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، الرئيس قيس سعيد بالرد على ما ورد من مواقف راشد الغنوشي، “وهي مواقف تصب في خانة الاتهامات الموجهة لتونس بتقديم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا”.

ودعت الأحزاب القوى والمنظمات الوطنية لـ” اتخاذ موقف حازم” تجاه الغنوشي وجماعته، الذين “يحاولون الزج بتونس في النزاع الليبي، وتوريطها مع الاحتلال التركي، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على تونس والمنطقة”.

وجاء في البيان المشترك أن المكتب الإعلامي للبرلمان لم يورد أي بلاغ بخصوص فحوى الاتصال بين الغنوشي وفايز السراج.

ورفضت الأحزاب الأدوار التي يقوم بها الغنوشي رئيس حركة النهضة باسم البرلمان في الخارج، معتبرة أن مصلحة التنظيم العالمي للإخوان تهمه قبل مصالح تونس وشعبها، وهو ما “يشكل تهديدا للأمن القومي لتونس”.

وجددت “تضامنها مع الشعب الليبي في محنته”، مؤكدة احترامها لسيادته، ووقوفها معه “في مواجهة كل عدوان خارجي، وبعيدا عن أي إصطفاف وراء محاور الإقتتال الهمجي ونهب الثروات وتقسيم البلد”.

وخلال الاتصال الهانفي الذي جري بينهما، أكد الغنوشي للسراج أن لا حل عسكريا للصراع، ثم قام بـ”تهئنته” على سيطرة الميليشيات والمرتزقة السوريين على قاعدة الوطية الجوية، بفضل الدعم التركي.

وسبق أن أبدت أحزاب تونسية اعتراضها على “تحركات واتصالات غامضة ومخالفة للقوانين”، يقوم بها الغنوشي ويتعدى بها على دور رئيس الجمهورية ووزير خارجيتها، وكان من بينها زيارته لتركيا في يناير الماضي ومقابلته لرئسيها رجب طيب أردوغان، وكذلك اتصالاته بأعضاء جماعة الإخوان في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!