في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

المصري الديمقراطي الاجتماعي يطالب بوقف التعدي على المعالم الحضارية

طالب الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي، برئاسة فريد زهران، وزارتي السياحة والأثار والإدارة المحلية، بوقف التعدي علي المعالم الحضارية ، معبراً عن قلقه البالغ إزاء مشاريع الكباري والامتدادات العقارية التي تتجاهل القيمة الأثرية والجمالية لبعض من أهم معالم الوطن.

وأضاف الحزب في بيان له ، اليوم الخميس، عبرنا سابقاً عن احتجاجنا على هدم أجزاء من مساجد ومقابر القاهرة المملوكية، وها نحن أمام هجمة أخرى تتمثل في مشروع بناء كوبري يحجب ويشوه صورة معلم حضاري هام هو كنيسة البازيليك التي بنيت عام ١٩١٠ لتتوسط عدة طرق محورية في حي مصر الجديدة البديع، ويتزامن هذا مع قرار لا يقل خطورة على التراث الوطني، وهو هدم قصر برسوم باشا حنا أحد زعماء ثورة ١٩١٩ والمبني في نفس الحقبة الزمنية التي بنيت فيها البازيليك لصالح بعض مشاريع التطوير العقاري.

وطالب الحزب وزارة السياحة والآثار ووزارة الإدارة المحلية ومحافظ القاهرة بوقف هذه الإجراءات فورا، مشيراً إلى أن هذه المعالم تعبر عن الإرث الجمالي للوطن وهو إرث لا يقدر بمال وتتجاوز قيمته الإنسانية والجمالية كل مردود مالي قصير المدى، بل أن المردود الاقتصادي لهذه المعالم الحضارية على المدى الطويل هو أكبر وأبقى من أي مكسب آني متوقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى