لتعزيز الاستثمار وحماية المستهلك.. مجلس الشيوخ يحسم معركة "حماية المنافسة" بالموافقة النهائية "أبو هشيمة" يوجه سؤالا للشهابي: عقدنا 27 اجتماعاً لمناقشة القانون محضرتش منهم إلا اجتماعين وزير الزراعة يبحث مع نظيره المغربي آفاق التكامل وتعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشيوخ يستكمل مناقشة مشروع قانون لحماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الداخلية تمنح زيارتين استثنائيتين للنزلاء بمناسبة الأعياد.. وتكشف حقيقة فيديو «مخدرات شبرا الخيمة» وزير الصناعة يبحث مع اتحاد الصناعات المصرية وممثلي غرفة البترول والتعدين سبل تعظيم الاستفادة من الخامات التعدينية وتعميق الصناعة المحلية قفزة قوية في أرباح البنوك المصرية خلال 2025 بدعم أسعار الفائدة ونمو النشاط الائتماني صعود جماعي لمؤشرات البورصة المصرية مع بداية تعاملات الإثنين 6 إصابات في الكويت جراء سقوط شظايا مقذوفات.. والحالات مستقرة

أول محاكمة لمسؤول إيراني بأوروبا.. أسدي يتلقى “عقوبة قاسية”

قضت محكمة بلجيكية، الخميس، بسجن الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، لمدة 20 عاما، بعد إدانته بالتخطيط لهجوم مسلح في فرنسا قبل 3 أعوام.

وكان من المقرر أن يصدر الحكم بحق أسدي في أواخر يناير الماضي، لكن القضاء البلجيكي أجل البت في القضية.

وتقول وكالة “رويترز” إن أسدي أول مسؤول إيراني تجري محاكمته في أوروبا على خلفية تهمة إرهابية منذ الثورة عام 1979.

وأسدي يبلغ من العمر ( 48 عاما)، وكان يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا، بحسب ما تقول طهران، لكن مصادر أوروبية اعتبرته عنصرا في المخابرات الإيرانية.

وكان الحكم بحق أسدي متوقعا، إذ كانت كل الأدلة المجموعة ضده تدينه بالتخطيط لاستهداف تجمع المعارضين الإيرانيين.

وكان التفجير المفترض يستهدف التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف للمعارضين الإيرانيين، بالقرب من باريس في يونيو 2018.

ومن بين المشاركين في ذلك التجمع حركة مجاهدي خلق التي تعتبرها طهران “جماعة إرهابية” وحظرتها في 1981.

وينفي أسدي أي ضلوع له في المخطط الذي أحبطته أجهزة الأمن، ورفض المثول أمام المحكمة الجنائية في أنتويرب حيث يحاكم مع 3 شركاء مفترضين.

لكن الادعاء البلجيكي اعتبره العقل المدبر لذلك الهجوم المفترض .

وتسببت القضية توترا في العلاقات بين إيران والعديد من الدول الأوروبية، وألقت بظلال قاتمة على أنشطة طهران الدولية.

واتهمت فرنسا في أكتوبر 2018 وزارة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء الهجوم المفترض.

وسلطت القضية الضوء من جديد على استخدام إيران سلاح الإرهاب والتفجيرات في مواجهة معارضيها في الخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!