حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

الحزب الإشتراكي المصرى: الصمت عار .. ادعموا صمود الشعب الفلسطيني البطل

 

أصدر الحزب الإشتراكي المصرى بيانا  إزاء أحداث العنف التي شهدتها القدس الشرقية المحتلة، مؤكدا إدانتها بشدة لاقتحام المسجد الأقصى الشريف وتهجير عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح، والتي نجم عنها إصابة عدد من المدنيين.

وجاء نص البيان كالتالى : على مرأى ومسمع من العالم كله، يخوض الشعب الفلسطيني الصامد، بالصدر الأعزل، معركة بطولية مُتصاعدة، ضد نظام الاحتلال العنصري وإرهاب الدولة الصهيوني، الذي يستخدم كل الأسلحة الفتّاكة لمحاولة قهر الإرادة الفلسطينية الصلبة، دون جدوى، حيث استطاع الفلسطينيون الأبطال فرض إرادتهم عليه في موقعة “تل العامود”، والدفاع باللحم الحي ضد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى، وفي مواجهة عدوان المستوطنين الإرهابيين في حي الشيخ جرّاح، كما دافع رجال الدين المصريين المسيحيين ببطولة عن دير السلطان المصري، في مواجهة الهجمة الأثيوبية ـ الصهيونية لاحتلاله التى جرت مؤخراً!

وإذا كانت النظم العربية عاجزة، بين مهرولٍ للتطبيع المجاني وخانعٍ، عن الوقوف بقوة في مواجهة التغول الصهيوني الإرهابي، ووضع حدٍ لاحتقاره لكل القواعد والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق المناطق المحتلة، ففى صحوة بعض المنظمات الدولية، مثل “الهيومان رايتس ووتش”، التي أصدرت مؤخراً تقريراً ضافياً يفضح العنصرية الصهيونية البغيضة، وقبلها إعلان “المحكمة الجنائية الدولية” اعتزامها إجراء تحقيق في الجرائم التي ترتكبها (الدولة) الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ما يُشير إلى بدايةٍ يمكن توسيع فرصها، والاستفادة منها، لحصار المُمارسات الصهيونية، وكشفها وتعريتها أمام العالم كله.
وعلى شعوبنا العربية، التى ترزح جميعها تحت نظم وظروف جائرة، ألا تترك أشقائها الفلسطينيين وحدهم فيى مواجهة آلة البطش الصهيونية البغيضة، فكل موقف داعم لأبناء الشعب الفلسطيني البطل، مطلوبٌ بقوة الآن:

ساندوا الشعب الفلسطيني بالموقف المؤازر المُعلن فهذا يُقوى عزيمتهم، وبتنشيط حركة مقاومة “التطبيع” الثقافي والاقتصادي والسياسي مع العدو فهذا يُحاصر حصارهم، وبكل أشكال التضامن المادي والمعنوي المتاحة مهما ضؤلت فهذا يُضاعف من مقومات صمودهم، وبدعوة قوى الأصدقاء في دول العالم للتحرك من أجل حماية الشعب الفلسطيني من الإجرام الصهيوني، وبالمساندة الحقوقية لاتجاهات “الهيومان رايتس ووتش”، و”المحكمة الجنائية الدولية” المحمودة، وبكل صورة للتضامن تتناسب وظروف شعوبنا الصعبة المعروفة.
هذه لحظة لا يصح فيها الصمت عن مد يد العون لأشقائنا الفلسطينيين مهما كانت الظروف والحجج. ولنتذكر جميعاً أن اليد الصهيونية القذرة التي تبطش بأبناء الشعب الفلسطيني، هى ذاتها التي تدفع اليد الأثيوبية للعبث بأمن مصر المائي، وقتل مصر عطشاً، على النحو الذى نواجههه الآن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!