في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

البياضي مُعلقاً على صندوق الطوارىء الطبية : ودنك منين يا جحا

 

علقَّ الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال الجلسة العامة، اليوم الثلاثاء، لمناقشة مشروع قانون صندوق الطوارىء الطبية قائلاً : أجد نفسي مضطراً للموافقة على مشروع القانون لأن هناك احتياج شديد لأي تمويل لوزارة الصحة ، لكنني اتحفظ على آلية التمويل.

وأضاف “البياضي” خلال كلمته بالجلسة العامة، أن التوجه العام للدولة هو توحيد الميزانيات و تقليل الصناديق الخاصة بما بها من تحميل أعباء ، مستطردًا “ودنك منين يا جحا” فكان الأوقع من الحكومة أن تقوم بزيادة موازنة وزارة الصحة التي لا تصل للحد الأدنى الذي أقره الدستور.

وتابع قائلاً: نحن نتشاجر كل يوم مع وزارة الصحة و تتعلل بعجز الميزانية، وأبناؤنا الصيادلة دفعتين منهم في الشارع و لم يتم تكليفهم و الوزارة تتعلل بعدم وجود ميزانية ، و خيرة زملاءنا من الأطقم الطبية يهاجرون، و المواطن يعاني من سوء الخدمة الصحية و الوزارة تتعلل بنقص الموازنة.

واختتم “البياضي” قائلاً : وزارة الصحة عايشة يا ريس بالحقن ، ومبادرات السيد الرئيس و الصناديق الخاصة، والأوقع أن تقوم الحكومة بزيادة موازنة الصحة لتصل للمواطن الخدمة التي يستحقها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى