الشركة المصرية للأتوبيس الترددي: السائق حاول إنقاذ أسرة عبرت المسار المخصص بالمخالفة لقواعد السلامة.. والحادث وقع أثناء تفادي دهسها نائب برلماني يطالب بتحقيق عاجل في نتائج لجنة فاقوس.. ويؤكد: هيبة الثانوية العامة من هيبة الدولة محمود عباس: فلسطين لن تكون إلا دولة واحدة بقانون واحد ومؤسسة شرعية واحدة وسلاح شرعي واحد اليوم.. مصر تنافس على لقب تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة للأفروباسكت للناشئين والناشئات لبنان تدين استهداف السعودية بمسيرات.. وتتضامن مع الأردن جراديشار يوافق على الانضمام لسيراميكا وزير النقل يدشن 20 أتوبيسًا جديدًا مكيفًا من إنتاج شركة النصر للسيارات إلى شركة الاتحاد العربي للنقل البري (السوبرجيت) رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددا من ملفات العمل وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ومحافظ القليوبية في "بنها للصناعات الإلكترونية" لتفقد خطوط الإنتاج ترامب يهنئ جاي كلايتون بتعيينه مديرًا للاستخبارات الوطنية

النائبة مها عبد الناصر تعقيبا على مشروع الموازنة: البشر أهم من الحجر و”الصحة والتعليم” حاجات ما ينفعش نهزر فيها

 

 

أكدت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب وعضو الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، رفضها لمشروع الموازنة العامة، المقدم من الحكومة، مشيرة في تعقيبها عليه إلى أن أي موازنة لابد وأن تعكس اتجاهات سياسية وانحيازات وليس مجرد أرقام، وهو الأمر غير الواضح في هذه الموازنة.
وتحدثت النائبة في هذا السياق بشكل خاص، عن التعليم، مشيرة إلى أن التقرير الصادر من الوزارة يذكر أن مخصصات التعليم هي 172 مليار جنيه، وهو رقم يمثل نسبة 2.4% من الموازنة، وهي طبعا أقل من النسبة الدستورية، وبعدها نجد في تقرير اللجنة أن هناك أشياء تم اضافتها، ودون أن يكون من المعروف كم الموازنات الحقيقة الخاصة بها، لنتأكد أننا وصلنا فعلا للنسبة الدستورية، وليس مجرد إن “إحنا بنستف ورقنا”، وخصوصا إن أصلا الناتج المحلي الاجمالي اللي تم الحساب عليه في تقرير اللجنة، مش هو الناتج المحلي الاجمالي المذكور في تقرير الوزارة، الخاص بالعام الماضي، حيث ذكرت سيادة الوزيرة إننا متوقعين نتخطي الـ 7 تريليون، فلو حسبنا على الـ 7 تريليون، فبالقطع مش هنبقى واصلين خالص للنسبة الدستورية.
وأشارت النائبة إلى أن فكرة موازنة الهيئات الاقتصادية وأنها خارج الموازنة العامة تماما، مؤكدة على أننا بحاجة لموازنة واحدة، متجمعة وبنشوف فيها كل حاجة، لكي نستطيع أن نرى حجم الانفاق الحقيقي وحجم الدين الحقيقي، ولو هناك خسارة تكون واضحة، ولو هناك ربح يكون واضح، لكن أن يكون هناك صندوق أسود به أرقام، لا يمكننا أن نراها، هذا شيئ غير جيد تماما.

وتابعت النائبة: “بناء على كل المعطيات السابقة أُعلن رفضي للموازنة وأطالب الحكومة بمحاولة تصويب كل هذه النقاط، هذا فضلا عن أننا بحاجة لأن نرى نتيجة الأداء، وفي النهاية نرى في نهاية السنة ما الذي تم صرفه في الحقيقة، و نحسب عليه، بما يعني أن يكون للحساب الختامي دور حقيقي في الموازنة أثناء تكوينها.
وفي ردها على تعقيب وزير المالية، قالت النائبة:”أنا فاهمة جدا إن حضرتك محمل خدمة الدين على الموازنات دي، وعشان كده قدرت توصل للنسب الدستورية، بس أنا شايفه إن ده غلط، وإن دي كانحيازات مش صح، إحنا بنصرف حاجات كتر جدا، وفي مشاريع قومية، آه كلها مهمة وكلها كويسة جدا، بس لما نتكلم عن الصحة والتعليم فإحنا بنتكلم عن حاجة ما ينفعش نهزر فيها، وما ينفعش إننا نيجي عليها لصالح أي حاجة، فالبشر قبل الحجر يا فندم، ومهم أوي إنا أنا أستثمرفي صحة وتعليم الناس، فعلشان كده أنا بطالب إننا نحقق النسبة الدستورية، بره خدمة الدين، بره تحميل البندين دول من نصيبهم من خدمة الدين في الموازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى