حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

 النائب فريدي البياضي تعليقا على جلسة مجلس الأمن بشأن أزمة السد: كلمتا مصر والسودان اتسمتا بالقوة والموضوعية والاستناد لحقائق علمية

 البياضي: التنسيق الواضح والاتفاق بين مصر والسودان خطوة هامة جداً في طريق الضغط لحل الأزمة

 البياضي: الجانب الإثيوبي لم يُقدم بياناً مقنعاً واعتمد على فكرة واحدة وهي محاولة إقصاء مجلس الأمن متناسيا المواد ذات الصلة من ميثاق الأمم المتحدة

تعليقا على اجتماع مجلس الأمن بشأن قضية السد الإثيوبي، صرح النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، وأمين العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن التنسيق الواضح والاتفاق الذي ظهر بين مصر والسودان هو خطوة هامة جداً في طريق الضغط لحل الأزمة.

وأضاف البياضي: كلمتا مصر والسودان اتسمتا بالقوة والموضوعية والتركيز والاستناد إلى حقائق علمية، وفي المقابل فإن الجانب الإثيوبي لم يقدم بياناً مقنعاً واعتمد على فكرة واحدة وهي محاولة إقصاء مجلس الأمن عن تداول الموضوع وكأن الموضوع فني بحت وليس قضية حياة أو موت وتهدد بتكدير السلم العام، وظهر هذا جليّا في تمثيل إثيوبيا بوزير المياه والري بدلاً من وزير الخارجية وهو المعتاد في مجلس الأمن.

وتابع البياضي: الوزير الإثيوبي قال مباشرة إن المجلس ليس منوطاً بنظر هذه القضية ! وقد نسي أو تناسى المواد ٣٣،٣٤،٣٦،٣٧،٤١،٤٢ من ميثاق الأمم المتحدة والتي تنص مباشرة على دور مجلس الأمن في فحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي، أو قد يثير نزاعاً لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي والتي تتيح للدول طلب اللجوء لمجلس الأمن في حال فشل التفاوض ولمجلس الأمن (بحسب الميثاق) أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته إلى نصابه. ويجوز أن تتناول هذه الأعمال عمليات بطريق القوات الجوية أو البحرية أو البرية التابعة لأعضاء “الأمم المتحدة”.

وأخيرا قال البياضي إن انعقاد مجلس الأمن من أجل هذا الشأن، أمر هام، لكن لا أتوقع في هذه المرحلة صدور أي قرارات حاسمة منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!