أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية

رئيس مالي المؤقت يتفادى الطعن بالسكين في المسجد

هاجم مسلحان، أحدهما يحمل سكينًا، رئيس مالي المؤقت عاصمي جويتا، أثناء صلاة عيد الأضحى في الجامع الكبير باماكو، اليوم الثلاثاء، وفق «فرانس برس».

وعلى الفور جرى نقل جويتا من المكان، فيما لا يبدو بأنه أصيب بأي أذى.

ذكر أحد شهود العيان والذي تواجد في المسجد الكبير في العاصمة المالية باماكو، حيث قال: «حاول رجل بمساعدة شخص آخر طعن الرئيس الانتقالي للبلاد بالسكين من ظهره، ولكن سرعان ما تفادى عاصمي جويتا الضربة ولم تصبه».

وأضاف كونيمبا حدث ذلك عقب صلاة عيد الأضحى مباشرة، وبعد الاستماع إلى الخطبة أيضا، وعلى ما يبدو أن الرجل الذي حاول أن يطعن الرئيس الانتقالي وانتهز الفرصة في الازدحام الذي أعقب صلاة عيد الأضحى».

وتابع: «لا استطيع التحدث أكثر من هذا، حيث إن الرئيس الانتقالي رحل على الفور بعد هذه الواقعة مباشرة، كما أنه لم يصاب بأي أذى».

المحكمة الدستورية تعلن جويتا رئيسا للجمهورية
وكانت أصدرت المحكمة الدستورية في مالي، قرارا أعلنت فيه جويتا، رئيسا للجمهورية ورئيسا للمرحلة الانتقالية المفترض أن تنتهي بإعادة السلطة إلى المدنيين.

وقالت المحكمة في قرارها إنّ الكولونيل جويتا «يمارس مهام وصلاحيات وسلطات رئيس المرحلة الانتقالية لقيادة العملية الانتقالية إلى خواتيمها»، مشيرة إلى أنّه سيحمل تاليا «لقب رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة».

الإطاحة بـ «إبراهيم بوبكر كيتاو»
كانت مجموعة ضباط أطاحت بحكم الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا الذي كان منذ العام 2013 رئيسا لمالي الغارقة منذ سنوات في أزمة أمنية واقتصادية وسياسية.

وبعد الإطاحة بالرئيس المالي المنتخب في 20 أغسطس 2020، عاود قائد الانقلابيين الكولونيلعاصمي جويتا الكرة مجددا بانقلاب آخر ضد الرئيس الانتقالي باه نداو ورئيس حكومته مختار وان، حيث كان من المفروض أن يقودا البلاد لغاية 2022 موعد إجراء انتخابات جديدة وانبثاق سلطة مدنية.

وفي تبرير له بشأن تعطيل العملية الانتقالية جراء هذا الانقلاب العسكري، وجه جويتا اللوم لرئيسي البلاد والحكومة على أنهما قاما بتشكيل حكومة جديدة بدون التشاور معه، معتبرًا أن هذا الإجراء يدل على إرادة واضحة لرئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الوزراء بانتهاك الميثاق الانتقالي، حيث ثبت وجود نية لتخريب العملية الانتقالية.

ويبقى هذا العسكري محط اهتمام الرأي العام الأفريقي والدولي، لا سيما وأنه تحول إلى رقم أساسي في معادلة الحكم المالية، داخل بلد، يعول عليه كثيرا دوليا في الحرب على الإرهاب بمنطقة الساحل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!