المحامي بالنقض عبد الحميد منير يحذر : احترسوا من فخ "البث المباشر" الكاذب.. وعقوبات رادعة تنتظر مستغلي اسم "الداخلية" باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي التموين تستعد لصرف مقررات يونيو اعتبارا من الاثنين المقبل صباحي وخالد علي والعوضي وزهران وأبو عيطة يطالبون بالإفراج عن سيد مشاغب في مناشدة لرئيس الجمهورية تقارير إنجليزية تؤكد محمد صلاح وراء إقالة سلوت خلاف بسبب المزاح والتنمر يشعل مشاجرة بين 17 شخصًا بالإسماعيلية.. والداخلية تكشف التفاصيل د. نادر الصيرفي المحامي: إذا خسرت دعوى الطلاق المدني فلا طلاق.. وإذا ربحتها فلا زواج! اتصال بين وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي لبحث التطورات الإقليمية ومستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية 5173 فرصة عمل جديدة في 17 محافظة.. وزارة العمل تفتح باب التقديم برواتب وتأمينات مجزية تحطم حافلة تنقل رياضيين شباب ومقتل سائقها وإصابة أكثر من 20 آخرين بالمجر

لجنة المرأة ب«المحافظين»: الكشف النفسي علي المقبلين للزواج ضرورة للحد من العنف الأسري

 

قالت غادة الرميلي وكيل لجنة المرأة والخبير التربوي والنفسي بحزب المحافظين إن انتشار حالات العنف الأسري التي زادت خلال الأيام الأخيرة وخاصة فترة عيد الاضحي تحتاج الي تطبيق ما سبق وطالب الحزب سابقا بالكشف النفسي علي المقبلين علي الزواج ، وأضافت الرميلي فى تصريحات للمكتب الاعلامي للمحافظين أنه لابد من إنشاء مراكز متخصصة لمواجهة العنف ضد المرأة وان تكون هذه المراكز تابعة لوزارة الداخلية ويحمل من يعمل بها صفة الضبطية القضائية وان تكون بشكل مستقل عن أقسام الشرطة بحيث تستطيع كل امرأة تواجه عنفا أسريا اللجوء إليها وأن توزع هذه المراكز جغرافيا على مستوى جميع المحافظات .

وشددت الرميلي على ضرورة وجود عقوبة قانونية رادعة فيما يختص بجريمة التحريض على العنف ضد المرأة سواء في الإعلام أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي بحيث تكون هذه العقوبة هي الحبس سنة وغرامة لا تتجاوز 100 الف جنيه لكل من ساعد أو عاون في التحريض على ارتكاب جريمة عنف ضد المرأة حيث أنه دائما ما تكون بداية اي جريمة ضد المرأي التحريض ضدها ، وذلك لما انتشر خلال الفترة الماضية من مقاطع فيديو تحرض على العنف ضد المرأة بداية من العنف اللفظي وإطلاق الألفاظ المشينة على المرأة وصولا إلى العنف البدني وللاسف اعطاء حالة من التبجيل والتقدير لكل من مارس العنف ضد المرأة .

وناشدت الرميلي جميع أفراد المجتمع للوقوف وقفة جادة أمام هذه الموجة من الجرائم بداية من التحريض على العنف وصولا إلى الجريمة ذاتها ، كما طالبت الرميلي بضرورة وجود لجان نفسية متخصصة تقوم بالفحص النفسي للمقبلين على الزواج وتقوم بكافة الاختبارات النفسية التي تحدد مدى اهليتهم للزواج من خلال فحص الاضطرابات النفسية أو تعاطي المخدرات وأن تكون هناك دورات تدريبية تأهيلية لكلا من المقبلين على الزواج وذويهم وان تتضمن تلك الدورات الجانب الديني والنفسي والاجتماعي وأن يكون ذلك وجوبا للحصول على رخصة الزواج وان توجه رسومها لصالح خزينة المراكز المتخصصة في مواجهة العنف ضد المرأة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!