محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام  في أمسية عنوانها “البحث عن الحب فى عيد الحب ”.. صالون ثقافي يفتح ملفات القلب بين الأدب والعلم والوطن

المرشح لخلافة “ميركل” يهدد بفرض عقوبات على روسيا

هدد أرمين لاشيت المرشح لخلافة مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل روسيا، بفرض عقوبات على التعامل معها في حال استخدامها أنابيب “السيل الشمالي 2” سلاحا جيوسياسيا ضد أوكرانيا.
وقال لاشيت في تصريحات صحفية “إذا اتخذت روسيا مرة أخرى إجراءات عدوانية ضد أوكرانيا، فإن ألمانيا ستتخذ إجراءات على المستوى الوطني وتدعو إلى فرض عقوبات عليها في إطار الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف لاشيت “هذه هي الطريقة التي ستمنع بها ألمانيا روسيا من استخدام خط الغاز سلاحا جيوسياسي”، وذلك وفقا لما نشرته وكالة أنباء “نوفوستي”.

وتابع: “اتفاقية خط الأنابيب بين الولايات المتحدة وألمانيا توفر أداة يمكن بواسطتها تحميل روسيا مسؤولية الأنشطة التدميرية بشكل مشترك، سيادة وأمن أوكرانيا يجب أن يكونا من أولويات السياسة الخارجية الألمانية”.

و”السيل الشمالي 2″، هو خط أنابيب مكتمل بنسبة 99% من روسيا إلى ألمانيا وبطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

وعارضت الولايات المتحدة بنشاط بنائه، مروجة للغاز الطبيعي المسال إلى دول الاتحاد الأوروبي، كما مانعت المشروع بشدة أوكرانيا وبولندا اللتان تعتبران المشروع “أداة جيوسياسية في يد موسكو”، التي تشدد بدورها على الطابع الاقتصادي البحبت له.

وفرضت واشنطن عقوبات أربع مرات في محاولة لإحباط المشروع الذي يشارف إنجازه حيث من المتوقع تدشينه أواخر الشهر الجاري.

وأصدرت برلين وواشنطن بيانا مشتركا بشأن المشروع، أكدتا فيه على “أنه من الضروري من أجل إتمام خط أنابيب الغاز ضمان استمرار إمدادات الوقود من روسيا عبر أوكرانيا بعد عام 2024، فيما تعهدت ألمانيا بالسعي لفرض عقوبات من بروكسل على موسكو إذا استخدمت صادرات الطاقة أداة للتأثير”.

ودعت موسكو مرارا إلى “الكف عن تسييس المشروع، مذكرة بأن خط أنابيب الغاز مفيد لروسيا والاتحاد الأوروبي”، مشددة على أنها “لم تستخدم أبدا موارد الطاقة أداة للضغط”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!