حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

متخصصون بالشأن الصحي والحقوقي بندوة “المحافطين” يؤكدون على أهمية اللقاح لمواجهة كورونا والحفاظ على صحة المصريين

 

 

أكد عدد من المختصين بالشأن الصحي والحقوقي خلال ندوة لجنة المواطنة المركزية بحزب المحافظين، اليوم الأحد، تحت عنوان “التطعيم الإجباري ضد فيروس كورونا بين مؤيد ومعارض”، على أهمية تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” للحفاظ على صحة المواطنين المصريين.

 

جاء ذلك تعقيباً علي المناظرة التي أجريت بين ممثلي ومعارضي الحكومة من الشباب بالحزب لمناقشة إمكانية تطبيق التطعيم الإجباري لفيروس كورونا.

 

بدايةً تقدم الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادى، بالشكر لجميع المنظمين، مشيرا إلى أنه فى اقتصاديات الصحة، كنا نعتقد أن الصحة لا علاقة لها بالاقتصاد لكن مشاهد للمواطنين أمام المحال التجارية لتخزين الطعام أثناء الموجة الأولى لكورونا وجدنا ترابط بين الصحة والاقتصاد .

وأضاف، أن مبادرة ١٠٠ مليون صحة نجحت فى القضاء على فيروس سى وهذا وفر الكثير على الدولة لعلاج المرضى، ونتمنى أن تهتم الدولة المصرية بشكل أكثر بملف صناعة الأدوية خاصة الأمصال واللقاحات ، وأيضاً الأمصال واللقاحات البيطرية.

 

وفي السياق نفسه، قالت الدكتورة نورا سمير، نائب رئيس مبادرة سند شباب الصعيد، إننا وجدنا شباب لا يعتقد بوجود كورونا، بسبب كثرة الشائعات والأقاويل، ونجحنا فى توصيل حقيقة وجود كورونا خاصة بعد ظهور إصابات بين عائلتهم وجيرانهم، ثم بدأو فى تخرين الدواء وبروتوكول العلاج، واخذنا وقت حتى نقنعهم بعدم أهمية تخزين الدواء.

وتابعت قائلة: الآن لدينا مشكلة اللقاح، ونحن نواجه مشكلة وعى بالفعل، وهم بعيدين عن رؤية العلم والاقتصاد، مطالبة بأن يكون المتخصصين هم من يتصدروا الشمهد فى كل وسائل الإعلام بشكل مستمر ومتواصل، وليس فقط فقرة فى برنامج كل فترة .

وأكدت “سمير” أن كثير من المواطنين بعيداً عن التكونولجيا خاصة فى الصعيد ، وساعدتنا وزارة الصحة من خلال سيارات متنقلة لتطعيم المواطنين، وهذا ساعد فى سرعة توزيع القاح فى بعض محافظات الصعيد، مؤكدة وجود أزمة وعى خاصة للمواطن البعيد عن خطاب الدولة وتوجهها، وانتشرت بينهم شائعات الوفاة المرتبطة باللقاح، وأيضا شائعة التجسس وأن اللقاح به شريحة للتحكم به ، وهذا من وجهة نظر الشارع فى الصعيد والتى أراها بنفسى ، وأن المبادرات الشبابية والتطوع لها دور كبير فى القضاء على الشائعات ومواجهتها.

واستطردت قائلة: مصر بها بركة كما قال القرآن الكريم “ادخلو مصر إن شاء الله آمنين” ، وقال الكتاب المقدس مبارك شعب مصر ، ومع بعض هنتخطى هذه الأزمة .

 

وفي سياق متصل، قال الدكتور محمود صلاح، الكاتب والروائى، يوجد شائعات كثيرة يجب أن نواجهها مثل تحول المواطن إلى زومبي بسبب اللقاح، وأصلا لا يوجد زومبي فهذه خدعة هولودية .

 

وتساءل قائلاً ، هل كورونا فيروس تخليقى ؟، وهل اللقاح له ضرر أم لا؟ فهذا أمر لا يمكن التأكد منه ، والتشكك فى اللقاح ، نتيجة اعتقاد البعض أن كورونا فيروس تخليقى، وأعتقد أن لديهم حق فى مخاوفهم ، والآراء فى الخارج أيضاً متضاربه بين أخذ اللقاح أو رفضه، ولا يوجد إجبار ولكن حرية.

 

وأضاف : من يعتقد بوجود نظرية مؤامرة وأن كورونا جاء للقضاء على البشر وتقليل عددهم، فهذا كلام فى غير محله، مجملا الاراء متفاوتة، بين أراء العلماء وآراء آخرين، والشائعات كثيرة، ويجب مواجهة الشائعات ، خاصة ونحن نواجه تحور فى فيروس كورونا ، وهذا خلق حالة اضطراب بين المواطنين .

 

فيما تساءل مصطفى جمال، أستاذ القانون الدولى، قائلاً : هل تلجأ الدول للقانون والشتريع لإلزام المواطن على أخذ اللقاح أم لا، مضيفا أن أوروبا قالت إن التطعيم مقابل الحرية ، وأن التطعيم هو الوثيقة الرسمية لاستخدام الحرية فى المجتمع الغربى ، وفى المجتمع العربى، يجب إلزام المواطن فى حال انتشار مرض معدى بأخذ اللقاح ، وهذا قانون صادر منذ ١٩٥٧ واسمه قانون الأمراض المعدية، مشيرا إلى أن فى مصر اتبعنا مبدأ جيد وهو عدم إجراء أى تدخل طبى إلا بموافقة المريض أو أهله أو حاجة الضرورة ، وهنا كان الجدل فى تعريف حالة الضرورة.

 

واختتم قائلاً : خلاصة القول أن فى مصر لا يوجد ما يمنع إصدار تشريع يلزم الدولة بالتطعيم الإجباري طبقًا للمادة ٦٠ من الدستور وقانون التجارب السريرية، والحديث الآن ليس فى محله لأن لدينا قوائم انتظار ، وليس هناك ما يمنع من إصدار تشريع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!