ترامب يدرس شن ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران .. واستهداف قيادات إيرانية مسئولة عن عمليات قتل المحتجين لتيسير مشاركة المحامين.. نقابة المحامين تنشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية وعبد الحميد منير يؤكد: خطوة مهمة للتنظيم الأكاديمية الوطنية للتدريب تُخرّج دفعة النواب الجدد.. تأهيل برلماني يعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان تفعيل منظومة خدمة الدفع الإلكتروني من خلال الفيزا بجميع مكاتب صرف التذاكر والإشتراكات بالخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة أبرز ملفات اجتماع الحكومة.. إنشاء مدينة طبية متكاملة وتمويلات ميسرة بـ15% ودعم عاجل للحالات الحرجة مصر تقود التحول الأخضر في إفريقيا.. شراكة مع "تيسن كروب" العالمية لالتقاط الكربون وإنتاج الأمونيا النظيفة قمة طاقة مصرية إماراتية في "فلورنسا": خطة لتعميق الاستثمارات في التعدين والذكاء الاصطناعي والهيدروجين الأخضر الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط ويناقشان تعزيز التعاون بين الكنائس كوسيلة للتفاعل الايجابي نقابة المحامين تعلن ضوابط انتخابات النقابات الفرعية 2026–2030 وتؤكد: الحياد الكامل ومنع الدعاية والمال السياسي

عالم فيروسات يؤكد لا داعي للذعر بشأن متغير C.1.2

اكتشف العلماء في جنوب إفريقيا نوعا جديدا من SARS-CoV-2، وهو ليس فيروسا واحدا بل مجموعة من الفيروسات المتشابهة وراثيا، والمعروفة باسم C.1.2.

 

ووجد الباحثون، في دراسة ما قبل الطباعة نُشرت الأسبوع الماضي ولكنها لم تُراجع بعد، أن هذه المجموعة التقطت الكثير من الطفرات في فترة زمنية قصيرة.

وفي الواقع، هذا ما تفعله الفيروسات. فهي تتطور وتتحول باستمرار بسبب الضغوط الانتقائية ولكن أيضا بسبب الفرص والحظ.

ويحتوي C.1.2 على بعض الطفرات الفردية. ولكننا لا نعرف حقا كيف تعمل معا كحزمة واحدة. ومن السابق لأوانه معرفة كيف ستؤثر هذه المتغيرات على البشر مقارنة بالمتغيرات الأخرى.

 

 

وأوضح إيان إم ماكاي، أستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة كوينزلاند، أنه لا داعي للذعر حيث لا ينتشر على نطاق واسع.

هل سيكون أكثر عدوى أم شدة؟

قال ماكاي إننا نحتاج إلى معرفة كيفية عمل متغير معين في البشر، لإعطائنا فكرة عما إذا كان أكثر قابلية للانتقال، أو يسبب مرضا أكثر حدة، أو يفلت من المناعة التي نحصل عليها من اللقاحات، أكثر من المتغيرات الأخرى.

وفي هذه المرحلة، لا نعرف ما يكفي عن سلوك C.1.2 في البشر، لأنه لم ينتشر بشكل كاف حتى الآن. ويمثل أقل من 5% من الحالات الجديدة في جنوب إفريقيا، ولم يُعثر عليه إلا في حوالي 100 حالة “كوفيد” في جميع أنحاء العالم منذ مايو.

 

 

هل سيتفوق على المتغيرات الأخرى؟

إنها الأيام الأولى، لذلك من المستحيل التنبؤ بما سيحدث لـ C.1.2. ويمكن أن يتوسع ويتفوق على المتغيرات الأخرى، أو قد يتلاشى ويختفي.

ولمجرد أن هذا الفيروس يحتوي على مجموعة من الطفرات، فهذا لا يعني بالضرورة أن الطفرات ستعمل معا للتنافس على المتغيرات الأخرى.

ومن المهم أن تستمر متابعته في حالة بدء الانتقال على نطاق واسع. وتراقب إحدى المجموعات في أستراليا، وهي شبكة جينوم الأمراض المعدية، هذه التطورات عن كثب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!