بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات حريق ضخم يلتهم مطعمًا شهيرًا على كورنيش النيل في أسوان.. والحماية المدنية تتدخل اجتماع تنسيقي بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية لمناقشة أجندة الموسم الجديد استجابة لمشروع القانون المقدم من مصطفى البهي .. وزير الصناعة يعلن حزمة لتبسيط التراخيص ومعالجة «المجمعة العشرية» موافقة مبدأية من سفير دولة زمبابوي على طلب تسجيل دولتة بالاتحاد الأفريقي لـ"دراجون بوت"

فى ذكرى عيدهم.. “المرشدون” كلمة السر فى حسم معركة تأميم قناة السويس..

تحتفل مصر وهيئة قناة السويس يومى 14-15 سبتمبر من كل عام، بذكرى انتصار الإرادة المصرية على سلسلة من المؤامرات هدفت إلى عرقلة وإفشال قرار تأميم القناة، الذى اتخذه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى 26 يوليو 1956.

 

ولعل الحلقة الأبرز فى هذه المؤامرات هى الانسحاب الجماعى للمرشدين الأجانب، والذى تم تحديداً فى يومى 14 و15 سبمتبر 1956، وبعدما أظهر المرشدون المصريون كفاءة منقطعة النظير فى إدارة المرفق الملاحى الأهم عالمياً، تحتفل مصر وهيئة قناة السويس والمرشدون بذكرى هذا اليوم عيداً لهم ليصبح “عيد المرشد”.

 

ويعتبر “عيد المرشد” يوم إنجاز حقيقى مؤرخ فى سجلات البطولات المصرية، وكانت الإدارة الأجنبية لقناة السويس إبان قرار التأميم تعتقد أن نجاح العمل فى القناة يرجع إلى موظفيها الأجانب، وأن المصريين لن يستطيعوا إدارة القناة بمفردهم، ومن ثم خلصت إلى أن سحب المرشدين والموظفيين الأجانب دفعة واحدة سيؤدى إلى اضطراب العمل وتوقف الملاحة فى القناة، وهو ما يشكل خرقًا صريحًا لاتفاقية القسطنطينية، وبذلك لا يكون أمام القوات البريطانية والفرنسية إلا فرض إرادتها بالقوة على مصر، واللجوء إلى التدخل المسلح بحجة إعادة الملاحة فى القناة، فقامت الشركة بطلب عدم عودة المرشدين الموجودين بالإجازة إلى عملهم.

 

وبالفعل، بدأت التوجيهات والتعليمات للمرشدين والموظفين الأجانب بالانسحاب، حتى لم يبق فى جهاز الإرشاد إلا 52 مرشدًا من أصل 207 مرشدين، وانسحب مع المرشدين 326 موظفا فنياً وإدارياً من أصل 805، وجلس بعضهم فى النوادى المطلة على مياه القناة وبجوارهم مراسلو الصحف الاجنبية الذين تجمعوا ليسجلوا الحدث المتوقع بتوقف الملاحة فى قناة السويس، غير أن المؤامرة تحولت إلى ملحمة بطولية بفضل الإدارة المصرية التى كانت قد أعدت العدة لذلك فعززت جهاز الإرشاد لديها بعناصر جديدة من البحرية المصرية وعدد من المرشدين الأجانب الجدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى