حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

الحركة المدنية الديمقراطية تطالب بعدم التصديق على أحكام محاكم الطوارئ وتدعو لاصدار تشريع بالعفو الشامل فى قضايا الرأي

 

تعرب الحركة المدنية الديمقراطية عن بالغ صدمتها من أحكام السجن الصادرة اليوم بحق الزملاء:
هشام فؤاد
زياد العليمى
حسام مؤنس
سجناء الأمل المتهمين بنشر اخبار كاذبة من خلال مقالات رأى معارضة قاموا بكتابتها فى السنوات الماضية، و التى تراوحت الأحكام بها بين الثلاث والخمس سنوات، و بخلاف ما تضمنه التقارير و التحريات التى قدمت للقضاء من تلفيق للأتهام و تأويل ملفق لتلك الكتابات والمقالات.

فإننا نرى أن هذه الأحكام تتناقض بوضوح مع المعايير المتعارف عليها لمجتمع ديمقراطي ومع طبيعة ودور الاعلام فى حرية تداول الآراء والمعلومات ومع ما أكده الدستور حول الحق فى حرية الفكر والتعبير، إضافة إلى تناقضها ايضا مع ما أوحت به الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وقرار الرئيس السيسي بإنهاء حالة الطوارئ، مما جعل الجميع يأمل ببدء د مرحلة جديدة من تعزيز الحقوق و الحريات العامة و السياسية.

لذا تناشد الحركة المدنية الرئيس بعدم التصديق على هذه الأحكام الصادرة اليوم و ايضا الأحكام الأخرى الصادرة عن محاكم استثنائية وكانت منظورة قبل إنهاء الطوارئ ، كما تؤكد الحركة على ضرورة إصدار تشريع بالعفو الشامل عن كل المتهمين فى قضايا الرأي من المعارضين السلميين الذين لم يرتبكبوا اعمال عنف ولم يحرضوا عليه وكانوا دوما فى الصفوف الاولى لمواجهة الارهاب، و ذلك فى إطار رؤية قوى الحركة بإعادة النظر فى جميع الإجراءات والقوانين المتعارضة مع روح و نص الدستور المصرى كمواد الحبس الاحتياطي و تطبيقه.

ذلك سعيا صادقا نحو بناء مجتمع ديمقراطي يقر الحق فى التعددية والتنوع ويحترم حرية الفكر والتعبير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!