في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

النائبة سناء السعيد تواجه وزير التعليم بمشكلة فساد الوجبات المدرسية وتسمم الطلاب

النائبة سناء السعيد للوزير: لماذا لم يتم تعيين الـ 36 ألف و120 ألف معلم حتى الآن رغم العجز في أعداد المدرسين؟

 

 

تحدثت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب وعضو الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم لمناقشة طلبات الإحاطة الموجهة لوزير التربية والتعليم، وأشارت إلى العجز في المدارس فيما يتعلق بأعداد المعلمين اللازمة، ومسابقة ال٣٦ ألف معلم فضلا عن ١٢٠ ألف معلم آخر لم يتم تعيينهم حتى الآن.

وتطرقت النائبة سناء السعيد إلى البنية التحتية للعملية التعليمية وتكدس الفصول بالطلاب، ليصل إلى١٢٠ طالبا بالفصل الواحد، وخطة الوزارة الفاشلة لتطوير التعليم بالرغم من النسبة التي حددها الدستور للإنفاق على التعليم والتي تصل إلى ٤٪؜ من الناتج القومي و تزداد سنويا لتصل للمعدلات العالمية، والوجبات المدرسية وفسادها، وتسمم الأطفال وطلاب المدارس، واتهام أولياء الامور بتهم لا تليق.

وكانت النائبة سناء السعيد قد تقدمت بأكثر من طلب إحاطة موجه لوزير التعليم، بشأن فساد الوجبات المدرسية وتسمم الطلاب في عدد من المدارس، بالإضافة إلى العجز في أعداد المعلمين، وعدم تعيين ال 36 ألف معلم، وال 120 ألف معلم، والاعتماد في المقابل على نظام العمل بالحصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى