صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا أوباما يعترف: الكائنات الفضائية حقيقية.. ولم أرها! خالد عبد الغفار: تطوير الوحدات الصحية بالقرى سيخفف الضغط عن المستشفيات بنسبة 70% برلمانية: أزمة روائح مدفن العبور تهدد الصحة العامة.. ومطالب بإغلاق آمن عاجل

ضمانات أمنية فرنسية لروسيا.. وبوتن: يمكن أن تشكل حلا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ بعضاً من مقترحات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لنزع فتيل الأزمة بين روسيا والغرب في ملف أوكرانيا يمكن أن تسهم في حلحلة الأزمة، وذلك إثر لقاء بين الرجلين في موسكو استمرّ أكثر من خمس ساعات.

وقال بوتين في مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون إنّ “بعضاً من هذه الأفكار، هذه المقترحات (…) يمكن أن تشكّل أساساً لإحراز تقدم مشترك”، معتبراً في المقابل أنّه من السابق لأوانه الخوض علناً في هذه المقترحات.

وأعلن الرئيس الفرنسي من موسكو، الاثنين، أنّه اقترح على بوتن “بناء ضمانات أمنية ملموسة” لكلّ الدول المعنية بالأزمة الأوكرانية.

وقال ماكرون إنّ “الرئيس بوتن أكّد لي استعداده للالتزام بهذا المنطق وبرغبته في الحفاظ على الاستقرار وعلى وحدة أراضي أوكرانيا”.

وقد وصف الرئيس الروسي محادثاته مع نظيره الفرنسي في الكرملين بأنها مفيدة وموضوعية وجادة، وقال إن بعض أفكار ماكرون يمكن أن تشكل أساسا لمزيد من الخطوات المشتركة.

وسافر الزعيم الفرنسي إلى موسكو لإجراء محادثات وسط مواجهة بين الشرق والغرب بسبب حشد عسكري روسي قرب أوكرانيا، ومطالب روسية “بضمانات” أمنية من واشنطن تشمل وقف توسع حلف

وأضاف بوتن أنهما سيعقدان محادثات عبر الهاتف بعد أن يجري ماكرون محادثات مع القيادة الأوكرانية.

من جانبه، قال ماكرون إنه وجد خلال محادثاته مع الرئيس الروسي نقاط التقاء بشأن أزمة أوكرانيا، غير أنه لا تزال هناك خلافات.

وحشدت روسيا أكثر من 100 ألف جندي قرب أوكرانيا، مما أثار مخاوف من احتمال تخطيط موسكو لغزو جارتها. ونفت روسيا ذلك.

وجدد بوتن انتقاداته لحلف شمال الأطلسي، متّهما إياه بأنه توسّع في السنوات الثلاثين الأخيرة إلى حد بات يشكّل فيه تهديدا لروسيا.

وأشار إلى مساع للتهدئة من خلال “ضمانات قوامها أن الحلف الأطلسي منظمة سلمية ودفاعية”، معددا في المقابل أمثلة معاكسة لذلك في “العراق وليبيا وبلغراد”.

وندد مجددا بالمساعدات العسكرية التي يقدّمها الغرب لأوكرانيا.

من جهة أخرى انتقد بوتن رفض الغرب تلبية مطالبه التي تتضمن وضع حد لتوسع حلف شمال الأطلسي والتعهد بعدم نشر أسلحة هجومية قرب الحدود الروسية وسحب البنى التحتية العسكرية للحلف الأطلسي وإعادتها إلى حدود العام 1997، أي إلى ما قبل انضمام جمهوريات سوفياتية سابقة إلى التكتل.

وحمّل بوتن أوكرانيا مجددا المسؤولية الكاملة عن المأزق الذي وصلت إليه محادثات السلام الرامية لحل النزاع بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.

وقال بوتن إن “كييف ترفض على الدوام كل فرص استعادة وحدة أراضيها سلميا”.

ونفى أن تكون بلاده بصدد التصعيد على الرغم من انتشار عشرات الآلاف من قواتها عند الحدود الأوكرانية منذ أسابيع، مما أثار المخاوف من غزو روسيا لأوكرانيا.

وقال بوتن: “القول إن روسيا تتصرف بطريقة عدائية غير منطقي”، مضيفا: “لسنا من يتّجه نحو حدود الحلف الأطلسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!