هبوط النفط وصعود الذهب.. الأسواق تترقب اتفاقًا أمريكيًا ـ إيرانيًا بشأن مضيق هرمز ذبح الأضاحي في الشوارع يكلّفك 10 آلاف جنيه.. وتحرك عاجل من التنمية المحلية قبل العيد طقس الإثنين.. أجواء حارة على القاهرة وشديدة الحرارة جنوباً والعظمى تواصل الارتفاع آفَاقُ الِاحْتِكَاكِ الحَضَارِيِّ وَأَسْرَارُ الِاسْتِعْدَادِ الرُّوحِيِّ لِحَجِّ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ محامى يطالب "التضامن الاجتماعي" بالتحقيق في تمويلات وأنظمة تشغيل بعض جمعيات الرفق بالحيوان رئيس قطاع صحة القاهرة يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي استعدادًا لاستقبال حجاج بيت الله الحرام النائبة مروة حسان: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفربقيا خريطة طريق لحماية مقدرات القارة  النائب محمد عبد الحفيظ: كلمة الرئيس السيسي في "يوم أفريقيا" تدشن استراتيجية للاكتفاء الذاتي والتكامل الاقتصادي للقارة النائب أحمد إبراهيم البنا: رؤية الرئيس السيسي في "يوم أفريقيا" وثيقة عمل تؤمن مستقبل القارة الاقتصادي والأمني السكة الحديد: تشغيل قطارين إضافيين بين القاهرة / سوهاج / الإسكندرية والعكس

بحضور وزراء ومسؤولين من أكثر من ٤٠ دولة.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي ال ٣٢ للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

 

انطلقت اليوم السبت، فعاليات المؤتمر ال ٣٢ للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية “عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي”، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور وزراء ومسؤولين من أكثر من ٤٠ دولة.

وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يدعم بقوة الفكر الديني الوسطي المستنير بلا إفراط ولا تفريط وتأكيده المستمر على أهمية استقراء الواقع وفهم مستجداته ومتغيراته في ضوء الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف.

وأكد جمعة خلال كلمته، أن موضوع المؤتمر موضوع تجديدي بامتياز ، حيث يهدف إلى ترسيخ أسس المواطنة على المستوى الوطني، وإلى الإسهام في صنع السلام وترسيخ مفاهيم العيش الإنساني المشترك على المستويين الوطني والدولي كما يهدف إلى ترسيخ وتعميق أسس الولاء والانتماء الوطني من منطلق أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان.

ونوه أن الوطن لكل أبنائه، وهو بهم جميعًا، وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن اختلاف الدين أو اللون أو الجنس، مما يتطلب ترسيخ أسس التسامح الديني وقبول الآخر على حريته في اختيار معتقده وحقه في إقامة شعائر دينه، وبما يضمن – أيضًا – إنصاف المرأة، والعناية بالضعفاء والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال برامج الحماية الاجتماعية وتمكين كل أبناء المجتمع وإعطاء كل منهم حقه في ضوء وفائه بواجبه تجاه وطنه.

وأشار إلى أن ذلك ما تعتمده الدولة المصرية في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي كاستراتيجية ثابتة في بناء الجمهورية الجديدة.

وتابع: اجتمعنا متضامنين لنرسل رسالة سلام لكل محبي السلام في العالم ، ونقول لكل عقلاء العالم: تعالوا لنطفئ نار العداوة والبغضاء، ونتعاون في حل مشكلاتنا المشتركة، ونعالج معًا تداعيات انتشار فيروس كورونا والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، ونجعل من مبادرات السلام الحقيقية بديلًا لظلم الإنسان لأخيه الإنسان بقصد أو بغير قصد، تعالوا معًا إلى كلمة سواء لننبذ كل مؤججات الحرب والاقتتال ونُحل محلها أُطر التعاون والتفاهم والتكامل والسلام.

من جهته قال مفتي الجمهورية شوقي علام، إن الجماعات الإرهابية ليل نهار تحاول أن تهون من فكرة الوطن والمواطنة في وعي وفكر أبناء الوطن الواحد، مشيرا إلى أن عقد المواطنة يقوم على أسس ثابتة من تحقيق العدالة والمساواة بين الأفراد أمام القانون والقضاء، وكلها تحقِّق مقاصد الشريعة الإسلامية الغرَّاء.

وأضاف علام، أن الوطن بيت وسكن لجميع من نشأ فيه وتربى في ظلاله بغض النظر عن دينه أو لونه أو عرقه؛ ومع تطور الإنسانية وتوجهها المستمر الدائم نحو تقنين العلاقات الإنسانية لحفظ الحقوق والواجبات؛ فقد تولد من هذا المفهوم الفطري الإنساني العظيم مفهومٌ آخر فقهي وقانوني وإداري ينظِّم هذه العلاقة بين الأفراد، على اختلاف تنوُّعهم، وبين الوطن أو الدولة.

ونوه أنه ممَّا لا شك فيه أن وجود عقد ينظم هذه العلاقة في شكل قانوني وفقهي مُلزِم لجميع من ينتمي إلى هذا الوطن، ويتساوى فيه الجميعُ في الحقوق والواجبات بغضِّ النظر عن الانتماء إلى الدين أو العرق أو الثقافة أو إلى أية صورة من صور التنوع الأخرى؛ يعود بثمرات عظيمة على جميع أفراد المجتمع ومؤسساته.

وقال وزير الشؤون الإسلامية بالسعودية عبداللطيف آل الشيخ، إن الريس عبد الفتاح السيسي قائد مجاهد تشهد مصر بقيادته الحكيمة تطوراً وازدهاراً ونماءً، وخاض المعارك الصعبة لبناء الوعي المجتمعي، وبناء الجمهورية الجديدة.

واضاف آل الشيخ في كلمته خلال المؤتمر الدولي ال ٣٢ للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الرئيس السيسي وضع مصر على خارطة العالم في الأمن والأمان والاستقرار.

وأكمل: إن الدين الإسلامي رتب على التمسك بالجماعة، ولزوم السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف، إذا لا يمكن للناس أن يتدبروا أحوالهم وتستقيم شؤون دينهم ودنياهم بدون رأس يجتمع الناس عليه، ويسمعون ويطيعون له.

وقال علي جمعة، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية السابق، إن المواطنة أصبحت هي الحل الأمثل في العصر الحديث، لافتا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم رسخ أسسها في 4 نماذج.

وقال محمد ‏الضويني وكيل الأزهر الشريف، إن المواطنة مصطلح أصيل في الإسلام، مؤكدا أن الأزهر استطاع من خلال التواصل مع المؤسسات الدينية داخل مصر وخارجها أن يقدم نماذج حوارات دينية حضارية تلتزم بثوابت الدين وتعمل على تحقيق الأمن والسلام، وأن الاسلام عرف المواطنة منذ قديم الأزل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!