اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين

بـ”زلة لسان”.. هل كشف رئيس المخابرات خطة بوتن القادمة؟

بشكل غير متعمد، قد يكون رئيس جهاز المخابرات الروسية الخارجية، كشف خطة فلاديمير بوتن التوسعية، خلال ارتباكه بكلمة ألقاها أمام الرئيس الروسي.

وفي اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي، الاثنين، وقع رئيس جهاز المخابرات الروسية الخارجية، سيرغي ناريشكين، في موقف محرج، عندما باغته الرئيس فلاديمير بوتن، بأسئلة أربكته وجعلته يكشف خطة روسيا دون أن يشعر.

وكان ترتيب اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي أن يذهب المسؤولون على التوالي للمنصة من أجل إلقاء كلماتهم بشأن الأزمة الأوكرانية وتقديرهم للموقف.

وعندما جاء دور ناريشكين المنصة راح يسترسل في الحديث، قبل أن يباغته بوتن بسؤال عما إذا كان يؤيد قرار الاعتراف بمنطقتي دونيتسك ولوغانيسك في أوكرانيا.

ووقع ناريشكين في المحظور عندما قال إنه يدعم انضمام المنطقتين الانفصاليتين للاتحاد الروسي لتصبحا جزءا منه.

لكن بوتن قال “إن هذا الأمر غير مطروح للنقاش في الاجتماع، وأن ما يتم مناقشته هو الاعتراف بهما دولا مستقلة”.

وبذلك قد يكون ناريشكين قد كشف الخطة الروسية، بضم المنطقتين إلى روسيا، بعد إعلان استقلالهما، وهو الاحتمال الذي نوه إليه الخبراء.

واستشهد الخبراء بموقف مشابه عند إعلان استقلال شبه جزيرة القرم في 2014، والتي وقعت في أحداث مشابهة جدا، وقد تعطينا معطيات لما سيحدث مستقبلا مع دونيتسك ولوغانسك.

وكان إعلان استقلال جمهورية القرم ذاتية الحكم قرارا مشتركا تم تبنيه في 11 مارس 2014 من قبل المجلس الأعلى لشبه جزيرة القرم المنحل، الذي أعلن عن جمهورية القرم المتمتعة بالحكم الذاتي، دولة ذات سيادة جمهورية القرم.

واستند القرار إلى نتائج الاستفتاء الذي أجري في 16 مارس 2014 بعد أن استولت القوات الروسية على شبه جزيرة القرم واستولت على برلمان المنطقة.

وبعد الإعلان، قدم برلمان “الدولة المستقلة” لجمهورية القرم، طلبا بالانضمام إلى روسيا، وهو ما وافقت عليه الحكومة الروسية، وبذلك سيطرت على القرم بطريقة “قانونية”.

ومن العلامات الأخرى على “خطة بوتن” بضم المنطقتين الانفصاليتين، بالإضافة إلى “زلة لسان” رئيس المخابرات، هي أن الزعيمين الانفصاليين، جلسا على الطاولة، دون علم لدولة كل منهما المستقلة.

وعادة مع إعلان استقلال الدول، فإن ظهور علم الدولة هو التأكيد البروتوكولي على الاستقلال والسيادة.

فبينما جلس بوتن على طاولة، خلفه العلم الروسي، جلس زعيما دونيتسك ولوغانسك “بلا علمين رسميين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!