حقائق العقوبات الغربية على روسيا .. من الخاسر الحقيقى ؟

روج الإعلام الغربى منذ بداية العملية العسكرية الروسية فى اوكرانيا على قسوة العقوبات الغربية على الدولة الروسية، وكما قال رئيس وزراء بريطانيا أنه سيقضى على الاقتصاد الروسي .
وعند النظر الى بعض هذه العقوبات وجدواها على الاقتصاد الروسي ، تظهر لنا عدة حقائق :
تصريحات بوتين:
جاء حوار الرئيس الروسى فلاديمير بوتين يحمل علامات وانذارات لا يفوتها الغرب حيث أعلن انه ملتزم بكل العقود لتوريد النفط “المدفوع تمنها “بالفعل للدول الاوربية ، وهذه الجملة تعنى انه سيورد النفط المدفوعةثمنه بالفعل ولكن لن يتم توريد نفط بالاجل كما كان متبع، وهذا يعنى أن اوروبا سوف تواجه صيف غير مستقر وخريف بارد وشتاء متجمد.
كما أكد بوتين انه ليس متعجلا بدخول كل اوكرانيا لانه لا يستهدف البنية التحتية، لكنه يستهدف الوحدات العسكرية والمحطات النووية، وبالنظر الى النتائج حتى الان، فروسيا قد دمرت ٢٦٥٠ وحدة عسكرية، وتحكمت فى ٦٠ % من المحطات النووية ، بجانب فتح ممرات امنة للمدنيين والعسكريين المستسلمين.
كما شدد الرئيس الروسى، على شروطه ال ٥ لوقف العملية العسكرية ، مشددا على ضرب أى دولة يتم استخدام مطاراتها لمهاجمة الجيش الروسي.
بالنسبة للعقوبات الاقتصادية:
توقف مؤسسات ماكدونالدز وكنتاكي وستاربكس، ليس مؤلما لروسيا حيث يعمل بها فقط ١٠١٣ عامل وتم توفير عمل بديل لهم .
– قييد الفيس بوك وتويتر محتواه فى روسيا ، فقامت روسيا بحجب الموقعين مما تسبب فى خسائر يومية
لفيسبوك 1.3 مليون دولار .. 1.65 مليون دولار لتويتر
و جاري تجهيز مواقع جديدة للاحلال مكانها بالاشتراك مع الصين
– اعلنت شركة ابل وقف نشاطها في روسيا المقدر ب ” 3% من مبيعات ابل في السوق الروسي ” ، فقامت روسيا بوقف بيع خام الياقوت الروسي لشركة ابل الذى يستخد في صناعة شاشات الايفون والايباد والذى يمثل 79% من احتياجاتها .
– حظر النفط الروسي عن امريكا، وهى نسبة ضئيلة جدا وغير مؤثرة فى روسيا
– قررت بريطانيا بنهاية 2022 الاستغناء عن النفط الروسى، فى حين أن بوتين قرر انه بنهاية أبريل لن يتم توريد تفط إلى بريطانيا.
– جمدت بريطانيا ممتلكات وارصدة مالك نادي تشيلسي ابراموفيتش، رغم انه يحمل الجنسية الانجليزية ويستطيع رفع قضية فى اى وقت وسوف يكسبها بأقل مجهود .
ومن خلال ما طرحناه من أمثلة، نجد أن العقوبات الغربية قد تؤثر على روسيا بالفعل ولكن نتيجتها الأسوء سوف تكون من نصيب من قررها.




