إلغاء كارت الجوازات الورقي بمطار القاهرة بدءًا من 11 أبريل شراكة استراتيجية بين مجلس الشباب المصري ومؤسسة تمكين الفلسطينية لتعزيز قدرات الشباب ودعم التنمية المستدامة إقليميًا قفزة جديدة في أسعار النفط عالميًا.. التوترات الجيوسياسية تهدد الإمدادات تباين في البورصة المصرية بمنتصف الأسبوع.. القياديات تضغط والصغيرة ترتفع هيئة الرعاية الصحية تعلن حصولها على شهادة ISO 9001:2015 باعتماد المنتدى الدولي للاعتماد وزيرة التضامن تستعرض أعمال المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي بحضور المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية   نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التكامل مع «حياة كريمة» والتأمين الشامل اكتشاف أثري ضخم بوادي النطرون يكشف تفاصيل حياة رهبانية تعود لقرون مضت استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 إصابة 12 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق إسنا الزراعي بالأقصر

المستشار القانوني للمحامين يعلن اعتزاله العمل في النقابة

 

أعلن المحامي إبراهيم سعودي، المستشار القانوني لنقابة المحامين ومنسق حملة النقيب الراحل رجائي عطية في الانتخابات السابقة، اعتزاله العمل في النقابة، وتركيزه فقط على نشر العلم الثقافة القانونية التي تعلمها من الراحل رجائي عطية.

وقال سعودي، بغير الخوض في تفاصيل وأسباب قد لا يكون الأوان مناسبًا لطرحها أو التطرق إليها؛ فقد انتهيت بعد تفكير طويل إلى أن دوري الذي أفضله لنفسي فى الحياة ليس الاستمرار في صراعات ومقارعات، في مناخ نقابي محموم ومسموم وموسوم وموصوم بالكذب والمكر والخداع والتلون والاستهانة بالقيم والمثل والمبادئ، وفداحة الاستباحة للذمم و الأعراض في سبيل التكالب على مناصب زائلة ومصالح رخيصة، للمتكالبين وأتباعهم ومنتفعيهم بلا وازع من فضل خلق أو سلامة قلب أو نقاء ضمير؛ بينما هناك أمور مهجورة على رأسها العلم القانوني والتربية القانونية الرصينة لشباب المحامين .

وأضاف: ومن ثمّ؛ أَخترتُ ما تنحاز وترتاح إليه نفسى التى لا تطمئن دائمًا إلا في رحاب منابر العلم والقانون، وأحببت أن يكون المسار الذي اخترته في المجال الثقافى والأدبي الذى أنتمى إليه بكل وجداني – وفي الثقافة القانونية على وجه التحديد – وهي ليست أبدًا أمرًا هامشيًا في مجال المحاماة أو حتى العمل النقابي، فهي الركن الركين فى صميم بناء المحامي وصناعة أدواته وتشكيل ركائزه.

واكمل: اخترت أن أتسق مع ارتباطي النفسي والوجداني، قاصرًا كل نشاطي وجهدي من الآن فصاعدًا على نشر الوعي والثقافة القانونية ما استطعت الى ذلك سبيلًا، مؤديا ما أظنه دوري الأساسى والأصيل فى الحياة ، بما ينبغي عليّ تأديته في جوهر هذا الدور .

وأشار: ذلك يأتي استجابة لنداء داخلى قاومته طويلًا وكثيرًا في عدم الالتحام مجددًا بالشأن النقابي؛ فقد قررت قصر جهدي في خدمة زميلاتي وزملائي على ما يتصل بنشر العلم والثقافة القانونية ونشر الوعي بالكلمة والرأي.

واختتم: بخلاف العمل على نشر العلم والثقافة القانونية؛ فسوف أتوقف تمامًا ونهائيًا عن أي نشاط أو عمل نقابي آخر، تاركًا الساحة والمجال لجيل جديد تَفَتَّحَ وعيه في رحاب الراحل العظيم رجائي عطية، وما غرسه من بذور للإصلاح في مواجهة الإرهاب والفساد، جيل نعلق عليه كل الأمل في مستقبل أفضل لهذه الرسالة النبيلة، ولست أرى ـ كما قد يرى البعض ـ في ذلك أبدًا انفصالا أو تخليًا عن معالجة الأوضاع النقابية في هذه اللحظة بالغة الصعوبة والقسوة، فاستحضار العلم بسموّه يفضح الجهل والتدني الذي يهدد ويقف أمام كل رقي لنقابتنا ورسالتنا .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!