وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

اشرف فؤاد يكتب.. و يأتي الصيف كحد السيف

أيام قليلة و نستقبل الموسم الصيفي و المصطافين الكرام بالترحاب في محافظتنا الجميلة بفضل جهود المسؤولين و علي رأسهم السيد اللواء/خالد شعيب محافظ مطروح و السكرتير العام للمحافظة اللواء/أشرف إبراهيم و أهتمامهما بالموسم السياحي للمدينة .
لكن هذا الصيف الذي يأتي كل عام منذ غنت ليلي مراد يا ساكنين مطروح إلي يومنا هذا و الصيف كحد السيف ، و الهم ثقيل على أهالي مطروح و شبابها المكافح وراء لقمة العيش الشريفة و الرزق الحلال من أجل أن يوفر أحتياجاته الخاصة و أحتياجات أسرته محدودة الدخل طوال شهور الكساد الشتوية، نعم ، فأهالي مدينتنا الذي يملك منهم و الذي لا يملك الكل في الهم سواء ، فصاحب الفندق أو الشقة المفروشة ،و صاحب اليخت أو الكشك السجائر ،و صاحب التاكسي أو رخصة الشماسي ،الكل يفكر و يعمل و يسهر لتسديد الديون أو توفير المخزون ، لشهور البيات الشتوي العجاف ،..


إن حلم شباب مطروح بسيط جداً جداً ، فليس حلمه الهجرة إلى أمريكا و أوروبا مثلما يحلم شباب القاهرة الكبرى و الدلتا ، و ليس السفر إلي دول الخليج العربي مثلما يحلم شباب الصعيد ، و لا إلي الهجرة غير الشرعية عن طريق البحر لأوروبا مثلما يحلم شباب المغرب العربي ، و إنما كل همه و حلمه ، أن يستثمر ما معه من أموال قليلة في مشاريع مؤقتة و صغيرة في الإجازة الصيفية التي لا تتعدى الستين يوماً ، و قد خرج سالما منها بهامش ربح مناسب له و لأسرته للشهور الشتاء العجاف ، ..
إن الجنيه المصري يا سادة في مرسي مطروح شديد الإنتماء و الوطنية فهو لا يذهب بعيداً و لا يتحول إلى دولارات ليطير لبنوك سويسرا أو أستثمارات في دبي، فدائرة رأس المال هنا مغلقة و ضيقة أيضاً ،
فالجنيه من يد الموظف أو المصطاف إلي يد البائع أو سائق التاكسي أو صاحب الشقة أو الشمسية الخ ، ثم إلي مكانه الأمين خزينة الدولة في نهاية المطاف و كل ذلك سريعاً ، علي شكل رسوم و ضرائب و فواتير كهرباء و مياه و تليفونات الخ ، و ما تبقي فهو لمصاريف الأولاد في المدارس و الجامعات ،و طعامهم و علاجهم عند الضرورة ،
فكم نتمني بإسم هؤلاء الشرفاء الكادحين أن يقدم لهم المسؤولين التسهيلات اللازمة لمزاولة أعمالهم الموسمية و عدم المبالغة في رسوم التراخيص الخاصة بهم سواء علي الشواطيء أو داخل المدينة ، و حمايتهم من مزادات تستنزفهم ماديا ، مع أقامة أسواق مفتوحة في بعض الميادين العامة و الشوارع الجانبية ،ليكون مهرجان للسياحة و التسوق معا ،


فأملنا هذا الموسم أن تطبق روح القانون و التعاون علي هؤلاء الشرفاء الذين تحرق جلودهم أشعة الشمس الحارقة في الصيف ،فالصالح من يخرج هؤلاء من موسم الصيف دونما أن يحققوا الأرباح التي توفر لهم ح ياة كريمة أو شبه كريمة طالما نادي بها السيد رئيس الجمهورية للشعب المصري في لقاء و حديث ، حرصاً من سيادته علي كرامة المواطن التي تبدأ من لقمة العيش ،
فالقصة في مدينة مرسي مطروح ليست واحدة و إنما هي قصتان .. قصة المصطاف الذي يمثل له الصيف لعبا و حبا و بحر ،
و قصة ابن المدينة الذي يمثل له الصيف هما و دينا و مكسب أو خسارة ..
فكم نتمني لهؤلاء صيفاً مريحاً مربحاً بدون مضايقات و غرامات و ديون ..،
حتى ينعموا بشتاء دافيء و حياة كريمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!