لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش

الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعي يطالب باحترام الحريات وتطبيق القانون على الصيدلى المعتدي على سيدة مسيحية بالمنوفيه 

 

 

نطالب السلطات المعنية بالتحرك لتطبيق القانون ضد التصرفات العدائية والطائفية التي تبعد عن مفاهيم العيش المشترك والمواطنة واحترام الحريات الأساسية

أصدر الحزب المصري الديمقراطي بيانا على صفحته الرسمية أعلن فيه أسفه واستياءه حول ما اعتبره ” إرغام” مواطنة مصرية مسيحية على “التصالح” في جلسة عرفية مع صيدلي اعتدى عليها بالضرب بسبب ملابسها التي وصفها بغير المحتشمة في رمضان !!!!!
واستنكر الحزب بشكل بالغ ما اعتبره تغاضي عن تطبيق القانون في هذه الواقعة و غيرها طيلة الأيام الماضية دون رد فعل يليق بدولة القانون إزاء هذا التعدي و ما تلاه من جلسة صلح عرفية بحجة “وأد الفتنة” حيث تم و بشكل فعلي و عملي حرمان هذه الفتاة التي لم ترتكب أي جرم من حقها القانوني والأدبي في معاقبة هذا الشخص المعتدي، وكأن مفهوم المواطنة المنصوص عليه في الدستور لايوجد له من يحميه من مؤسسات عدالة داخل الدولة المصرية.
و أبدى الحزب انزعاجه الشديد من هذه الواقعة التي حدثت بمدينة أشمون بمحافظة المنوفية، مطالبا السلطات المعنية بسرعة التحرك لوقف ما حدث من إجهاض لحقوق هذه السيدة، وتطبيق القانون ضد هذه التصرفات العدائية والطائفية التي تبعد كل البعد عن مفاهيم العيش المشترك والمواطنة واحترام الحريات الأساسية في الاعتقاد والملبس الشخصي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى