لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش

احمد القناوي “نائب التنسيقية” : لم نشهد أي تطوير في برامج المراكز التكنولوجية خلال ١٠ سنوات الأخيرة

 

قال النائب احمد القناوي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، انه
يعتبر نفسه ابن قطاع تكنولوجيا المعلومات وعالم ريادة الأعمال.

وأضاف القناوي، في كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ أنه على مدار سنوات، تابع الكثير منا الدور الهام الذي تقوم به مراكز الإبداع التكنولوجي والمراكز البحثية التابعة لوزارة الاتصالات، والتي كانت، إلى حد ما، مواكبة للتطور الذي يحدث في العالم وقتها، لكن في السنوات العشر الأخيرة لا يوجد أى تجديد أو تطوير لبرامج هذة المراكز، على الرغم من القفزات الهائلة اللى قطعها هذا القطاع عالميا، واللى تولدت منه علوم جديدة متنوعة، تتوافر تطبيقاتها حولنا في كل مكان.

وشدد القناوي، علي ضرورة أن نضع في أذهانا، أن كتير من السلع التي كنا نعتبرها رفاهية أو كمالية الفترة الماضية، أصبحت اليوم هامة وأساسية وربما استراتيجية، وهذا معناه أننا نتكلم عن قضية أمن قومي.

وقال :” عالميا ٨٠% من الشركات الناشئة لا تستطيع الاستمرار فى خلال عامها الأول، ونصف ال ٢٠% المتبقية تتعثر خلال ٥ سنوات، أى أنه من كل ١٠ شركات، شركة واحدة تستطيع الاستمرار، وهذا يعكس المنافسة الشرسة في السوق العالمي. ”

وتابع :” أما المعدلات المحلية فلا توجد لها احصائيات رسمية، ولكن من الواضح أنها أقل من المعدلات العالمية بشكل ملحوظ.
فما الذى تقدمه وزارة الاتصالات دعما لهذة الشركات، لضمان انتقال سلس من مرحلة الاحتضان التى توفرها الوزارة وبعض شركات التنمية، إلى حد ما، إلى مرحلة الشركات الراشدة التي تستطيع أن تنافس وحدها في السوق؟ ”

وأكد القناوي :” أى شركة تحتاج لمدخلات صناعية، ونحن نصعب جدا اجراءات استيراد المكونات الإلكترونية، وتحتاج الشركات أيضا للتمويل، فعلى الرغم من توافره عالميا في هذا القطاع، إلا أن اجراءات دخوله واستقراره داخل مصر وخروجه منها غاية في الصعوبة، وتحتاج الشركات لعمالة ماهرة في هذا القطاع، فيصعب عليها جدا اجتذاب مهندسين ومطورين من الخارج. ”

وتابع :” تحتاج الشركات لأسواق لبيع منتجاتها وخدماتها، ولا تساعد الحكومة في ذلك خارجيا أو حتي داخليا، بل لا تشرك الدولة الشركات الرائدة في مشروعاتها الطموحة في العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المشروعات القومية العملاقة.

وتساءل : ” ما دور الحكومة لتوفير مناخ آمن وجاذب للاستثمار في مصر لهذة الشركات، فى وجود منافسة شرسة جدا لدول إقليمية متفوقة علينا في هذا المجال مثل الإمارات وإسرائيل وتركيا ومؤخرا السعودية؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى