طالبات أشعة يبتكرن «كبدًا صناعية» لتدريب الأطباء.. وخطوة نحو براءة اختراع مصرية إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم على الطريق الزراعي بالبحيرة المجلس الأعلى للطاقة يناقش آليات توفير "الطاقة" اللازمة لعـدد من مشروعات صناعة الحديد الإسفنجي لمواجهة غرق الاطفال ..محلية النواب تناقش طلب إحاطة بشأن تغطية المصارف المتداخلة مع الكتل السكانية نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية.. مسيرة دبلوماسية تمتد من نيويورك إلى قيادة العمل العربي المشترك مجلس الشباب المصري يستقبل مسؤول القسم الاقتصادي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة لبحث فرص التعاون والتحديات الإقليمية وقضايا النزوح العدل توقع ثلاث بروتوكولات لرقمنة الخدمات القضائية رياضة النواب تدعو وزير التنمية لاجتماع عاجل لمناقشة أسباب فرض المحافظين رسوم نظافة علي مراكز الشباب 100 جنيه رسوم تحويل الطالب بين المدارس الخاصة.. التعليم تعلن تفاصيل الرسوم الجديدة للعام الدراسي الجديد وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية

طرحنا ضمانات وليس شروط..حمدين صباحي يشيد بمبادرة الرئيس للحوار الوطنى ويشكره على “حسن ظنه”

أشاد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية المصرية، حمدين صباحي، بالدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإقامة حوار وطني مع كافة القوى في مصر.

وقال صباحي في لقاء تلفزيوني،مع ضياء رشوان، مساء الخميس،  إنه قبل الدعوة للمشاركة في “الحوار الوطني”، وتوجه في الوقت ذاته بالشكر للسيسي “على حسن ظنه”.

وأضاف: “أعتقد أن بلدنا محتاجة إننا نختلف في الرأي، دون الاختلاف في محبة بلدنا، مؤمن بأن العدل والمحبة من أهم الأمور التي تحتاجها بلدنا”.

وتابع: “الاختيار الصحيح أن نتحاور، لا أن نكون في قطيعة، أنا لم أكن في تاريخي في قطيعة مع أحد إلا مع الكيان الصهيوني، وبلدنا محتاجة أن تخرج خروجا آمنا من ظرف صعب تمر به، لذلك من الصحيح مشاركة الجميع في هذا الحوار، لكي ننظر إلى الأمام”.

كما اكد، صباخى، أنه يحترم كل من رفض الحوار ويطالبهم بالرهان على الأمل بديلاً لليأس، مؤكدا أن  للحوار مقدمات جوهرية أهمها الإفراج عن كل سجناء الرأي، وأن كل الحوارات واعدة وتدعو للتفاؤل، ولكن الإجراءات بطيئة وتدعو للريبة .

كما أشار صباحى، أن حتى الآن النتائج مخيبة للآمال والوعد بالافراج الفوري عن المساجين تأخر كثيرا، مشيرا إلى أن الحركة المدنية الديمقراطية بكل رموزها وقياداتها تعاملت مع دعوة الحوار بجدية، وطرحنا ضمانات للحوار وليس شروط، ونريده حوارا مفتوحا لكل من يستجيب له، وان الحوار يكون بين المختلفين في الرأي للوصول لاتفاقات يلتزموا بإنفاذها، ومصر تفتقد للحوار بين السلطة والمعارضة.

وتابع حمدين قاللا :  الحوار هو السبيل الرشيد لا القطيعة، ولا أرفض الحوار إلا مع العدو الصهيوني

 

و دعا الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال “حفل إفطار الأسرة المصرية” إلى إطلاق “حوار سياسي” مع كافة القوى السياسية بدون استثناء ولا تمييز، وتلقت الدعوة إشادة واسعة من مختلف القوى في مصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى