طرحنا ضمانات وليس شروط..حمدين صباحي يشيد بمبادرة الرئيس للحوار الوطنى ويشكره على “حسن ظنه”

أشاد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية المصرية، حمدين صباحي، بالدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإقامة حوار وطني مع كافة القوى في مصر.
وقال صباحي في لقاء تلفزيوني،مع ضياء رشوان، مساء الخميس، إنه قبل الدعوة للمشاركة في “الحوار الوطني”، وتوجه في الوقت ذاته بالشكر للسيسي “على حسن ظنه”.
وأضاف: “أعتقد أن بلدنا محتاجة إننا نختلف في الرأي، دون الاختلاف في محبة بلدنا، مؤمن بأن العدل والمحبة من أهم الأمور التي تحتاجها بلدنا”.
وتابع: “الاختيار الصحيح أن نتحاور، لا أن نكون في قطيعة، أنا لم أكن في تاريخي في قطيعة مع أحد إلا مع الكيان الصهيوني، وبلدنا محتاجة أن تخرج خروجا آمنا من ظرف صعب تمر به، لذلك من الصحيح مشاركة الجميع في هذا الحوار، لكي ننظر إلى الأمام”.
كما اكد، صباخى، أنه يحترم كل من رفض الحوار ويطالبهم بالرهان على الأمل بديلاً لليأس، مؤكدا أن للحوار مقدمات جوهرية أهمها الإفراج عن كل سجناء الرأي، وأن كل الحوارات واعدة وتدعو للتفاؤل، ولكن الإجراءات بطيئة وتدعو للريبة .
كما أشار صباحى، أن حتى الآن النتائج مخيبة للآمال والوعد بالافراج الفوري عن المساجين تأخر كثيرا، مشيرا إلى أن الحركة المدنية الديمقراطية بكل رموزها وقياداتها تعاملت مع دعوة الحوار بجدية، وطرحنا ضمانات للحوار وليس شروط، ونريده حوارا مفتوحا لكل من يستجيب له، وان الحوار يكون بين المختلفين في الرأي للوصول لاتفاقات يلتزموا بإنفاذها، ومصر تفتقد للحوار بين السلطة والمعارضة.
وتابع حمدين قاللا : الحوار هو السبيل الرشيد لا القطيعة، ولا أرفض الحوار إلا مع العدو الصهيوني
و دعا الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال “حفل إفطار الأسرة المصرية” إلى إطلاق “حوار سياسي” مع كافة القوى السياسية بدون استثناء ولا تمييز، وتلقت الدعوة إشادة واسعة من مختلف القوى في مصر.




