عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

الأمين العام لـ “المحافظين”: موقف الحزب من جماعة الإخوان المسلمين واضح.. ونرفض خلط الدين بالسياسة

قال طلعت خليل، الأمين العام لحزب المحافظين، إن موقف الحزب من جماعة الإخوان المسلمين واضح من قبل تصنيفها كجماعة إخوان إرهابية من عدمه، مشيراً إلى أن الحزب يؤمن بالدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.

وأضاف في تصريح خاص لـ “السلطة الرابعة” أن الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة لا تقوم على أي أساس ديني، ونحن نرفض تماماً أي حزب أو جماعة تقوم بخلط الدين بالسياسة أو السياسة بالدين، مؤكدا أن هذا موقف حزب المحافظين منذ إنشاءه وليس موقف جديد لديه.

 

وتابع قائلاً: إذا كان الأمر يتعلق بالحوار الوطني فإن الأولى هنا عدم حضور أي مكون يقوم على أساس ديني أيا كان أسمه أو هويته، مستطردا ” كل من سيقوم بحضور الحوار هو على أرضية سياسية فقط لا غير، لكن كل من يخلط الدين بالسياسة فليس له وجود في الحوار، وهذه ثوابت لدينا ليست بحاجة للتأكيد عليها”.

 

وأوضح قائلاً: نؤمن بأن مصر لن تقوم لها قائمة إلا بالحكم الرشيد من خلال الدولة المدنية الحديثة، والتي أساسها الدستور والقانون هو الأصل.

 

واستكمل الأمين العام لحزب المحافظين: الأمر هنا لا يتعلق باعتراف جماعة الإخوان المسلمين بالنظام السياسي الحاكم من عدمه، وإنما الأمر يتعلق بثوابت نحن نراها في الدولة المدنية الحديثة، وهذه الثوابت لا يتم فيها خلط الدين بالسياسة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى