في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

بسبب تردي حاله المرافق والخدمات .. أمين عام حزب العدل يطالب بإقالة محافظ الإسكندرية

وجه أمين حزب العدل، عبدالعزيز الشناوي، انتقادا حاداً إلى محافظ الإسكندرية بشأن انتشار العديد من الأسواق العشوائية بها.

وقال أمين حزب العدل:” حذرنا كثيراً من انتشار الأسواق العشوائية بالإسكندرية، ونوهنا لخطورة التهاون في إزالتها، وما يمثله الإبقاء عليها من تهديد لحياة المواطنين، ولكن لا حياة لمن تنادي في محافظة الإسكندرية”.

وتابع:” اليوم، احترق سوق الحرمين العشوائي بمنطقة المندرة ضمن نطاق حي ثاني المنتزة، مهدداً حياة آلاف المواطنين الذين لا ذنب لهم في إهمال مسئولي محافظة الإسكندرية وتقصيرهم في أداء مهام وظائفهم التي يتقاضون أجرها من ضرائب هؤلاء المواطنين المهددة حياتهم”.

وأضاف:” الوضع في الإسكندرية يستمر في التردي بسبب غياب الرقابة وانتشار العشوائية في ظل تقصير وإهمال مسئولي المحافظة والأحياء، بما يحول عروس البحر الأبيض المتوسط إلى ما يشبه أدغال أفريقيا”.

واستكمل:” بلا شك، يتحمل محافظ الإسكندرية المسئولية الكاملة عن هذا التردي المستمر للخدمات والمرافق في عموم المحافظة”.

وطالب أمين حزب العدل بتغيير محافظ الإسكندرية، ويكفي ما وصل له حال المحافظة من تردي وما تمر به من أزمات بعضها يهدد حياة المصريين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى