في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

علاء مصطفي خلال مناقشة تعديل مشروع قانون تنظيم الإتصالات: بات من الضروري مواجهة حيازة معدات الاتصالات بدون ترخيص

 

شارك النائب علاء مصطفى، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقيةشباب الأحزاب والسياسيين، في مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام قانون تنظيم الاتصالات رقم ١٠ لسنة ٢٠٠٣، والذي تم مناقشته في لجنة الشئون الدستورية والتشريعية برئاسة المستشار عبدالله عصر، وبحضور هيئة مكتب وأعضاء لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، وفي حضور المهندس حسام الجمل، رئيس جهاز تنظيم الاتصالات.

وأكد النائب علاء مصطفى على أن هذه التعديلات تأتي في وقت تتسارع فيه التطورات التكنولوجية في مجال الاتصالات وبات من الضروري مواجهة حيازة معدات الاتصالات بدون ترخيص واستيراد وتصنيع أجهزة مخالفة للقانون بغرض المساس بالأمن القومى المصرى، بتشديد العقوبات حال ممارسة هذا السلوك.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التعديل المقدم يستهدف التشديد على حظر استيراد أي معدة من معدات الاتصالات، أو تصنيعها، أو تجميعها، أو حيازتها، أو استخدامها، أو تشغيلها، أو تركيبها، أو تسويقها، إلا بعد الحصول على تصريح من جهاز تنظيم الاتصالات، وتكون ضمن الأجهزة المعتمدة منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى