إلغاء كارت الجوازات الورقي بمطار القاهرة بدءًا من 11 أبريل شراكة استراتيجية بين مجلس الشباب المصري ومؤسسة تمكين الفلسطينية لتعزيز قدرات الشباب ودعم التنمية المستدامة إقليميًا قفزة جديدة في أسعار النفط عالميًا.. التوترات الجيوسياسية تهدد الإمدادات تباين في البورصة المصرية بمنتصف الأسبوع.. القياديات تضغط والصغيرة ترتفع هيئة الرعاية الصحية تعلن حصولها على شهادة ISO 9001:2015 باعتماد المنتدى الدولي للاعتماد وزيرة التضامن تستعرض أعمال المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي بحضور المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية   نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التكامل مع «حياة كريمة» والتأمين الشامل اكتشاف أثري ضخم بوادي النطرون يكشف تفاصيل حياة رهبانية تعود لقرون مضت استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 إصابة 12 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق إسنا الزراعي بالأقصر

النائبة ريهام عبدالنبي تشارك فى ورشة عمل حول تطبيق اللامركزية وإنشاء محافظة مستقلة للواحات البحرية

شاركت النائبة ريهام عبدالنبي عن الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي، فى ورشة عمل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم الأربعاء، عن “الإدارة المحلية ومحافظة الواحات البحرية”،‎ وذلك في إطار اهتمامها لأهم القضايا التي تهم الشارع المصري، في ظل الحوار الوطني.

وتناولت الورشة مناقشة عدة محاور منها، دور المواطن مع مسئولي المحليات في مكافحة الفساد والكشف عنه، دور المحليات في مواجهة التغيرات المناخية، متى يصدر تشريع جديد ينظم عمل المحليات؟، فضلاً عن تاريخ المحليات في مصر وإلى أي مدى يصلح تطبيق اللامركزية في إدارتها، بالإضافة إلى مناقشة مقترح إنشاء “محافظة مستقلة للواحات البحرية”.

وطالب الحضور بسرعة إعلان تطبيق اللامركزية التي أقرها الدستور والتي باتت أمرا ضروريا، وتأهيل العاملين بالمحليات لدورهم الهام في مواجهة التغيرات المناخية، وضرورة أن يكون لدينا خطط لمواجهة الآثار الناجمة عن هذه التغيرات والتي تتعرض لها الكثير من المحافظات وعلى رأسها الإسكندرية، وتجربة اختيار المحافظين بالانتخاب بدلا من التعيين.

كما ناقش الحضور مقترح إنشاء محافظة جديدة للواحات البحرية التابعة حاليا لمحافظة الجيزة لتبدأ من تقاطع طريق الواحات مع طريق الفيوم عند بوابات حدائق الأهرام وصولا إلى الواحات البحرية.

وأكد الحضور أن التوسع العمراني الموجود حاليا وخطة إعادة توزيع السكان هو أمر أكثر من رائع ولكن لنجاحه يستلزم توفير خدمات وأماكن عمل بالمناطق الجديدة فمن الذي سينتقل لمدينة جديدة تبعد عن مكان عمله ٤٠ أو ٦٠ كم فلكي نتوسع في خطة إعادة توزيع السكان لابد من توفير فرص عمل لكافة الفئات بجميع المناطق الجديدة وهو ما يستلزم تأهيل تلك المدن الجديدة لتكون جاذبة للاستثمار من تطوير البنية التحتية وتوفير مختلف الخدمات كالتعليم الجيد والجامعات والمستشفيات وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!