نقيب الصحفيين : "الإذن المسبق للتصوير" قيد عام على حرية الصحافة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية

علاء الخيام: الحركة المدنية الديمقراطية كانت أقوى جامع للمعارضة المصرية برغم كافة الضغوط التي تعرضت لها

قال علاء الخيام، الرئيس السابق لحزب الدستور، إن الحركة المدنية الديمقراطية قبلت الحوار مع السلطة على الرغم من معارضتها الكثير من الأمور، ولكن الهدف الأساسي هو تعديل قانون الحبس الاحتياطي، والإفراج عن معتقلين الرأي وأصحاب الفكر.

 

وأضاف في تصريح خاص لـ “السلطة الرابعة” تعليقا على المؤتمر الذي عقدته الحركة أمس ، بمقر حزب المحافظين، قائلاً: إن الحركة المدنية تبنت الإصلاح السياسي وهو الهدف الأول، موضحاً أنه إذا تم إصلاح سياسي حقيقي سيتم بعدها إصلاح كافة المجالات ومن بينها التعليم والاقتصاد.

 

وتابع الخيام قائلاً: مصر في حالة سيئة بالنسبة لكل دول العالم الديمقراطية، ويتبعها الكثير من الأمور سواء نظام الانتخابات بالقائمة النسبية، حرية الرأي والتعبير ، حرية إنشاء الأحزاب بدون الرجوع للجنة شئون الأحزاب ويتم إخطارها فقط.

 

وأشار الرئيس السابق لحزب الدستور، إلى أن الحركة المدنية كانت أقوى جامع للمعارضة المصرية، ولم تحتكر المعارضة برغم من كافة الضغوط التي تعرضت لها، إلا أنها استمرت صامدة حتى الآن، ويتم حل أي خلافات داخلية بطريقة ديمقراطية، مؤكداً أن التوافق هو دائما الأساس.

 

وأوضح قائلاً: الحركة تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى بداية جديدة، واستعادة الأعضاء والمؤسسين الأوائل، وضم نخب ورموز سياسية في مصر لها ثقلها، وفتح قنوات تواصل مع الشباب، بحيث يكون للحركة صف أول وصف ثاني، لافتاً إلى أن جميع أعضاء الحركة يعرفون جيداً أن الشباب هم الطاقة والأمل.

 

واختتم قائلاً: نسعى للتغيير بشكل سلمي ديمقراطي من خلال معارضة إيجابية، ولكن إذا استمرت منع أصوات الحركة وتقييد حرية الفكر والرأي، وسجن كافة المختلفين في الآراء فلن تكون النتيجة مرضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!