الرئيس السيسى يهنئ رواندا بذكرى عيد التحرير وفنزويلا بذكرى يوم الاستقلال مونوريل شرق النيل يمد ساعات التشغيل لخدمة جماهير منتخب مصر   حسين عموتة في مؤتمر تقديمه: الأهلي "نادي النجم" ولا مكان للاعب على حساب منظومة العمل وائل جمعة: الحسين عموتة يمتلك شخصية مميزة.. وهدفنا إعادة الأهلي لمنصات التتويج الإفريقية رئيس الوزراء: القيادة الاستراتيجية "إنجاز وطنى" يجسد رؤية الدولة المصرية السيسي يوجه بتنفيذ نموذجين لمحاكاة الأزمات والكوارث سنويًا زهدي الشامي لـ"السلطة الرابعة": توجيهات "الأوكتاغون" عبارات عامة.. ومسار "الحوار الوطني" لم يحقق نتائج ملموسة طلاب الثانوية العامة بنظامها القديم يؤدون اليوم الامتحانات في مادة التفاضل والتكامل السيسي يتفقد معرض الصناعات الدفاعية خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة التضامن الاجتماعي تنظم ورشة عمل الذاكرة المؤسسية بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء 

صلاح يعادل “الملك”.. كم هدفا يحتاج كي يصبح الهداف التاريخي؟

بهدفه في مرمى أستون فيلا، مساء الإثنين، عادل المصري محمد صلاح رقم أسطورة ليفربول كيني داغليش، وصعد في ترتيب هدافي “الريدز” التاريخيين.

ومساء الإثنين، سجل صلاح الهدف رقم 172 له بقميص ليفربول، وهو نفس عدد أهداف السير كيني داغليش، الذي سجل هذا العدد خلال مسيرته الطويلة مع الفريق في الثمانينات.

ولعب داغليش الملقب بـ”الملك كيني” 13 عاما مع ليفربول، من 1977 إلى 1990، وحقق جميع الألقاب الممكنة للفريق، فحمل دوري الأبطال 3 مرات، ولقب الدوري 6 مرات.

وبالرغم من إن الأسكتلندي داغليش، الذي يعتبره عدد من الجماهير “أسطورة الفريق الأول” عبر التاريخ، سجل 172 هدفا في 515 مباراة، إلى أن صلاح احتاج إلى نصف هذا العدد من المباريات للوصول لهذا الكم الكبير من الأهداف.

وسجل صلاح 172 هدفا في 276 مباراة بقميص ليفربول، حتى الآن.

ويحتل صلاح الآن المركز السابع في ترتيب هدافي ليفربول التاريخيين، ويحتاج 11 هدفا ليعادل مهاجم ليفربول السابق روبي فاولر، صاحب المركز السادس.

لكن التحدي الحقيقي يكمن في تجاوز الهداف التاريخي الأول للفريق، الويلزي إيان راش، الذي سجل 346 هدفا بقميص الفريق.

ويحتاج صلاح لمضاعفة عدد أهدافه الحالية للوصول إلى راش، وتحديدا تسجيل 174 هدفا، وهو أمر صعب لكنه غير مستحيل، خاصة في حال استمر النجم المصري مع النادي الإنجليزي لسنوات مقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى