إصابة 12 شخصًا في تصادم سيارتين وانقلاب ميكروباص بترعة في إيتاي البارود بالبحيرة رئيس هيئة الدواء يشارك في ملتقى استخدمات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأدوية بجنوب إفريقيا وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية محامي وزيرة الثقافة يصدر بياناً للرد على جدل كتاب "قوت القلوب": التزمنا بالملكية الفكرية.. وسنقاضي منصات التشهير.

وزير التربية والتعليم: زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني كان بيكمل عليا لكن الوضع دلوقتي اختلف

كشف الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، أن 87،3% نسبة الحضور في المدرسة، مشيرا إلى أن نسبة الغياب تكون في الصفين الثالث الإعدادي والثالث الثانوي.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، أثناء الرد على طلبات مناقشة عامة بشأن النهوض بالعملية التعليمية.

وأشار إلى أن حضور الطلاب للمدرسة يجب أن يكون من خلال محتوى جاذب، مشيرا إلى أنه تم الاعتماد على الأنشطة مثل الرياضة والموسيقى.

وعن تحفيز الطلاب للحضور بالمدراس، أشار الوزير إلى عودة أعمال السنة، والاعتماد على امتحانين يحصل الطالب على النتيجة الأعلى فيهم.

وقال الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: “زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني، كان بيكمل عليا، لكن الوضع دلوقتي اختلف”.

وقال وزير التربية والتعليم: “اختزلنا التعليم في اختبار معرفي فقط”، مشيرا إلى أننا نستهدف معلمين كفء في توجيه التلاميذ على أفضل طرق التعلم.

وقال: تطبيق النظم الحديثة للتعليم، يجعل الطالب لا يحتاج إلى امتحان الشهر أو امتحان نصف العام، لافتا إلى أنه لأول مرة ولي الأمر يشارك في تقييم نجله، لاسيما فيما يتعلق بالقيم السلوكية.

وتابع وزير التربية والتعليم: لازم تنشغل مع كليات التربية، في إعداد معلمين “كوتش” لعمليه التعلم، لافتا إلى أن من بين التقييمات الحديثة نقاط قوة ونقاط ضعف.

وقال الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم، متابعا: لو قامت بدورها لن يلجأ أحد إلى السناتر والدروس الخصوصية.

وأكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وفي مقدمتها عجز المعلمين، وكذلك الأبنية التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!