​"الدستور" يشتعل انتخابياً: 29 مرشحاً يتنافسون على مقاعد القيادة.. و"بداية جديدة" تواجه "الطريق للناس"  وزير الرياضة.. فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم   بحضور 4 وزراء والاعلي للاعلام والازهر والكنيسة " اتصالات النواب " تعقد جلسات استماع لإعداد قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي فيزا بدل الكاش.. الدفع الإلكتروني بجميع شبابيك الخط الثالث وLRT  حريق مفاجئ داخل سوق مجمع المصانع بالزاوية الحمراء.. والحماية المدنية تتدخل الرقابة المالية ترفع مبلغ التغطية التأمينية لصندوق التأمين على طلاب التعليم الأزهري إلى 30 ألف جنيه اتصال مصري–يوناني لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات غزة والسودان إيران تؤكد تمسكها بتخصيب اليورانيوم وتصف محادثات مسقط مع واشنطن بـ«خطوة إلى الأمام» رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» يهدد استقرار القرن الإفريقي والبحر الأحمر لماذا ألغت التعليم «النصوص المتحررة» من امتحانات العربي؟ التفاصيل الكاملة وموعد التطبيق

فيديو مباشر.. شاهد عملية إسقاط المنطاد الصيني

بدأ الجيش الأميركي تنفيذ خطة لإسقاط المنطاد الصيني، الذي ظل يحلق منذ عدة أيام فوق سماء الولايات المتحدة.

وقبل لحظات، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية أنها أغلقت المجال الجوي في أجزاء من ولاية كارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية، لـ”دعم وزارة الدفاع في جهد يتعلق بالأمن القومي”.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس جو بايدن أعطى الضوء الأخضر لإسقاط المنطاد، مشيرة إلى تحرك سفن حربية ومقاتلات إلى موقع المنطاد.

وظل أعضاء الكونغرس والمرشحون الجمهوريون للانتخابات الرئاسية 2024، منذ يوم أمس، يضغطون علنا على إدارة جو بايدن لإسقاط المنطاد على الفور.

وردّ الرئيس الأميركي، السبت، على سؤال عما إن كانت الولايات المتحدة ستسقط المنطاد الصيني، وقال “سنتولى أمره”.

وفي وقت سابق، قال أربعة مسؤولين لوكالة أسوشيتد برس إن لدى إدارة الرئيس الأميركي خطة لإسقاط المنطاد، من خلال إسقاطه بمجرد وصوله فوق المحيط الأطلسي، حيث يمكن استعادة الحطام.

وكان بايدن يميل إلى إسقاط المنطاد فوق الأرض، عندما تم إبلاغه به لأول مرة يوم الثلاثاء، لكن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نصحوا بعدم القيام بذلك، محذرين من أن هناك خطرا محتملا على البشر على الأرض يفوق تقييم المكاسب الاستخباراتية الصينية المحتملة.

وأثار “البالون الصيني” في سماء الولايات المتحدة مخاوف أمنية قومية ودبلوماسية، مما زاد من توتر العلاقات بين واشنطن وبكين.

وكشفت وزارة الدفاع، في وقت سابق، أن “البالون” لا يشكل حاليا تهديدا “عسكريا أو سياسيا”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!