في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي قداسة البابا يلتقي كهنة كنائس "الخليج" فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية

وزير الخارجية ونظيره التونسي يوكدان اهميه العلاقات الثنائية

التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الجمعة، مع نبيل عمّار وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وذلك قبل انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 18-19 الجاري بأديس أبابا.

وأوضح السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه جدد التهنئة لنظيره التونسي على توليه مهام منصبه، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتشاور والتنسيق بشأن القضايا محل الاهتمام المشترك.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن شكري أعاد التأكيد على كامل دعم مصر لاستقرار وأمن ورخاء تونس الشقيقة.

من جانبه، أكد وزير خارجية تونس على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، والتقدير للتواصل الوثيق بين قيادتي البلدين مع التطلع لاستمرار وتيرة هذا التواصل.

وتبادل الوزيران الرؤى حول الأوضاع في ليبيا الشقيقة، حيث أكد وزير الخارجية على ضرورة دعم المسار الدستوري لمجلسي النواب والأعلى للدولة لعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن.

وأوضح السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه جدد التهنئة لنظيره التونسي على توليه مهام منصبه، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتشاور والتنسيق بشأن القضايا محل الاهتمام المشترك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى