حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

قفز في النيل لينتحر.. فانتهى به الأمر أمام المحكمة مداناً

لم يدر بخلد ذلك المواطن السوداني الذي قفز إلى نهر النيل قاصداً الانتحار أن تلك القفزة المشؤومة ستنتهي به متهماً أمام محكمة الجنايات بالخرطوم.

بدأت تفاصيل القصة المحزنة في أحد أيام الجمعة بشهر مارس الماضي، حين قام المتهم بتدخين لفافة حشيش بنهم شديد.

ثم نهض مُتوجِّهاً إلى منزل شقيقه بالخرطوم، وأثناء مروره على كوبري توتي – الرابط بين العاصمة وجزيرة توتي – شعر أنه غير سوي، وأن حياته فارغة وبلا معنى، فقال لنفسه – طبقاً لرواية المحقق الجنائي أمام المحكمة – “لماذا أعيش؟”.

وعلى الفور تخطى السياج الحديدي وهوى رأساً إلى مياه النيل لوضع حد لحياته البائسة، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي سفن الشاب العشريني.

لكن الحظ حالفه وتم إنقاذه من براثن الموت، بعد أن هب عناصر الإنقاذ النهري بالدفاع المدني في الخرطوم لنجدته.

ولاحقا، اعترف المُتّهم خلال التحقيق معه أنه كان تعاطى المخدرات وعاقر الخمر، وحاول عرض نفسه على طبيب نفسي للكشف على قواه العقلية.

مفاجأة مدوية
إلا أن المفاجـأة تمثلت بأن المتهم أنكر رواية المحقق الجنائي جملةً وتفصيلاً، وقال للمحكمة: “هذه ليست أقوالي، ودفع بأنّه لحظة تدوين الشرطة لأقواله كان فاقداً للوعي”.

في حين أكد المحقق الجنائي بدوره، أن المتهم المذكور كان في كامل قواه العقلية عند استجوابه.

كما أضاف أن عناصر الإنقاذ شاهدوه يلقي بنفسه إلى المياه أثناء تمشيط النهر عند الساعة الثانية والنصف بعد منتصف نهار ذلك اليوم، وأسرعوا لنجدته وانتشاله من الماء، وأن أشقاءه أبلغوا الشرطة بأن شقيقهم يعاني أمراضاً نفسية ويتعاطى المخدرات، وأنه في يوم الحادث تحديداً، بلع قرصين مخدرين قبل مُغادرته المنزل صباحاً.

لكن محكمة جنايات الخرطوم شمال دانت المتهم، أمس الاثنين، بعد الاستماع إلى كل الأطراف، بغرامة مئة ألف جنيه، أي ما يعادل 170 دولاراً تقريباً، على أن يدخل السجن في حال تمنعه عن دفعها شهراً كاملاً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!