"قوة العمل" تعلن تبني القانون الموحد لمناهضة العنف ضد النساء بمجلس النواب ​صداع وزغللة وتنميل بالذراع؟.. الدكتورة آية مجدي توضح لـ "السلطة الرابعة" السبب الحقيقي والعلاج الداخلية تضبط مروج مخدرات استخدم مواقع التواصل للإتجار بـ«الهيدرو» و«الشابو» إخلاء سبيل فضل شاكر على ذمة عدد من القضايا فى لبنان ملاسنات بـ "تشريعية النواب" بسبب قانون "مستقبل مصر".. ورئيس اللجنة يتدخل لحذف عبارة أثارت غضب المعارضة "دولة داخل الدولة واحتكار للاستثمار".. نواب يرفضون مشروع قانون تنظيم "مستقبل مصر" بالتشريعية ترامب خلال لقائه مع زيلينسكي: حققنا نجاحًا كبيرًا في إيران ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي صحة غزة: 8 شهداء و17 مصابًا جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع خلال 24 ساعة مصطفي البهي : قانون "مستقبل مصر" يضع إطارًا تشريعيًا جديدًا لجذب الاستثمار الصناعي وتسريع التنمية بيان عاجل بشأن أحداث قرية التل القبلية بالمنيا: لا بديل عن دولة القانون وتفعيل مفوضية مناهضة التمييز

تكريم “الثقافة العراقية” لمركز تحقيق التراث العربي وموسوعة “الشذور الذهبية”

تستضيف وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية الحفل الرئيس ليوم المخطوط العربي؛ والمقرر عقده في غضون الشهور المقبلة العاشر بالعاصمة العراقية بغداد، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومعهد المخطوطات العربية .
ومن المقرر أن تشهد فعاليات الحفل تكريم الدكتور محمود مهدي؛ محقق موسوعة “الشذور الذهبية في الألفاظ الطبية” لاختياره كتاب العام التراثي؛ من قبل معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية، فضلًا عن تكريم الدكتور أنس عطية الفقي، أستاذ اللغة العربية ومدير مركز تحقيق التراث العربي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
وقال الدكتور “الفقي” في تصديره لهذا الكتاب: “إن موسوعة الشذور الذهبية في الألفاظ الطبية، تُعد من أهم وأشمل المعاجم الطبية التراثية؛ لكونها تمثل حلقة الوصل بين الطب القديم والطب الحديث، فقد كتبت في مرحلة مفصلية من تاريخ الحضارة الإنسانية، مرحلة التداول الحضاري بين الشرق والغرب، وهي تلك المرحلة التي تسلم فيها الغرب مقاليد الزعامة من الحضارة الإسلامية”
وأضاف أن هذه أول نشرة محققة متكاملة للكتاب بعد أن كان حبيسًا في المكتبة الوطنية الفرنسية< حيث لم يكن متاحًا منه إلا صورة ضوئية أودعت بدار الكتب المصرية لم يُقْدِمْ أحد على تحقيقها ونشرها،لافتًا إلى أن الكتاب يحكي قصة فريق من الأطباء واللغويين المصريين والعرب -في عهد محمد علي باشا- حملوا على عواتقهم مسئولية إحياء العلوم الطبية الحديثة بلغتهم القومية (العربية) من خلال ترجمة المصطلحات الطبية الناشئة والمتجددة التي كانت أوروبا قد بلغت فيها شأنًا عظيمًا بعدما استفادت من علماء المسلمين في العصور الوسطى، ودرست مؤلفاتهم وإنجازاتهم الطبية، ككتاب “القانون” في الطب لابن سينا الذي ظل يدرس في جامعات أوروبا؛ حتى أوائل القرن الثامن عشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى