التموين تواصل طرح البيض بـ85 جنيهًا للطبق.. وتؤكد استمرار دعم الخبز وتحمل فارق التكلفة للمواطنين وزير الخارجية يبحث مع ستيف ويتكوف تطورات المسار التفاوضى الأمريكى - الإيرانى أزمة زواج ودفن البهائيين تتصدر ندوة "التحالف الشعبي": نحو تشريع مدني ينهي التمييز في الأحوال الشخصية السادات يرحب بمشروع تعديل قانون إنشاء القومي لحقوق الإنسان نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى العياط المركزي ويوجه بإحالة الإدارة للتحقيق ومحاسبة المقصرين بدء تطبيق نظام الخصم المباشر بالمخابز المدعمة يوليو المقبل.. وصرف الخبز للمواطنين دون تغيير تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها التضامن الاجتماعي توقع مع كواليفاي بروتوكول تعاون لتوفير خدمات التقييم والتوجيه والإرشاد المهني لطلبة وحدات التضامن الاجتماعي عبر المنصة الرقمية لـ"ست...  رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. نموذج مشرف لسيادة القانون في مركز دسوق الداخلية تكشف حقيقة فيديو تشغيل أغانٍ داخل مسجد ببورسعيد وتضبط المتورطين

عضو التنسيقية نيفين إسكندر: مكافحة التمييز تتطلب تكاتف جميع الأفراد والمؤسسات المختلفة

شاركت نيفين إسكندر عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في الجلسة الأولى للجنة الحقوق والحريات العامة، التي تأتي ضمن المحور السياسي بالحوار الوطني، حول مناهضة كافة أشكال التمييز.

وأكدت “إسكندر” أن مكافحة التمييز تتطلب تكاتف الأفراد والمؤسسات، قائلة:” يهمني الحديث عن مناهضة كافة أشكال التمييز وليس فقط مشروع مفوضية مكافحة التمييز لأن الحديث عن مشروع قانون محله مجلس النواب، إنما مناقشة مناهضة كافة أشكال التمييز هو دور يحتاج تمثيل حقيقي من كافة التيارات والأفراد وممثلي الجهات والمؤسسات المختلفة”

وأوضحت أن هناك بعض التحديات التي قد تنتج عنها بعض التوصيات الواضحة التي يمكن العمل عليها، أولها التأخير في تنفيذ الاستحقاق الدستوري، متسائلة: “لماذا كل هذا التأخر في مناقشة وصدور استحقاق واضح وما دلالة ذلك؟”، كذلك الممارسات التمييزية سواء المؤسسية والفردية، وللأسف التأثير المتبادل بينهم يؤصل بشكل واضح للتمييز، فالممارسات المؤسسية تؤثر بشكل مباشر على سلوك الأفراد ومنه تأصيل أفعال التمييز كطبيعة بين المواطنين وأيضا الممارسات الفردية التمييزية بعد فترات تنتقل كسلوك وفعل أصيل داخل المؤسسات.

وأشارت إلى أن أشكال التمييز، ليست مبنية فقط على النوع الاجتماعي أو المعتقد الديني أو الرأي والتعبير، إنما التمييز قد يكون مباشر في ممارسات عنيفة واضحة أو تمييز غير مباشر والذي يأتي في صور تقييد ومنع من ممارسة أي حريات وأيضا التمييز نتيجة غياب الاستيعاب المعقول أو عدم الاتاحية ويحضرني هنا مثال عدم تأهيل الجامعات والمستشفيات والمواصلات العامة لاستقبال ذوي الاعاقة بشكل معقول فهذا أيضا تمييز نتيجة غياب الاتاحية”.

وقالت إن هناك قصور وغياب في سبل مواجهة الممارسات التمييزية والذي يتمثل في غياب دور الإعلام والمؤسسات التعليمية والكيانات الثقافية بشأن مواجهة التمييز أو التأصيل له في مشاهد قد تعكس بعض الأفعال التمييزية المعتادة وتصديرها للمشهد العام، موضحة أن تأصيل بعض الممارسات التي قد تبدو أنها جيدة وإنما هي تأصيل واضح للتمييز مثل مجالس الصلح العربية.
وأشارت عضو التنسيقية، إلى أنه يجب مناقشة وجود ضمانات من أجل فاعلية أداء المفوضية الوطنية لمكافحة التمييز بعد إقرارها في ظل التحديات الحالية مثل ضمان استقلاليتها وأيضا توفير المخصصات المالية الكافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى