الغاز والأمن القومي تحت قبة البرلمان.. خبير بترول يرد على اتهامات غياب الشفافية ويكشف أسباب التراجع وخارطة الإنقاذ القبض على صاحبي تريند «صلي على النبي» بتهمة إتلاف الرصيف العام تقسيم مناطق عين شمس والنزهة ومدينة نصر وفق قانون الإيجار القديم حزب الدستور يمد أجل سداد الاشتراكات استعدادًا لانتخابات 22 مارس «لا موبايل ولا دعاية ولا زفة»… ضوابط صارمة لانتخابات رئاسة حزب الوفد نقابة المحامين تطمئن أصحاب المعاشات: انتظام صرف منح المناسبات والدراسة.. وصُرفت منح بأكثر من 100 مليون جنيه نائب بالبرلمان يقترح بطاقات شخصية ذكية برمز QR لتخزين البيانات الصحية للمواطنين نقابة المهن التمثيلية تنقل محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين بعد استقرار حالته الصحية جوتيريش: المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تتطلب انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ووقف الاستيطان 65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة

الشاذلي البحيري: قضية الهوية الثقافية والوطنية واحدة من أكثر القضايا المؤثرة على تشكيل الوجدان العقلي

قال الشاذلي البحيري أمين حزب العدل بالأقصر إن قضية الهوية الثقافية والوطنية للشعب المصري واحدة من أكثر القضايا الشاغلة للمراقبين والمسئولين والمحللين والمفكرين في الشان الداخلي المصري، وذلك لكونها واحدة من أكثر القضايا التي يمكن أن تؤثر علي تشكيل الوجدان العقلي للمواطنين.

جاء ذلك خلال تمثيله لحزب العدل فى جلسات الحوار الوطني المستمرة، ممثلا عن حزب العدل والحركة المدنية.

وتابع “البحيري” أن الشعب المصري صاحب أعرق الحضارات والجذور الوطنية والثقافية تعرض لأكثر وأشرس الهجمات التي استهدفت التأثير المباشر على هويته وجذوره.

وأكد أمين الحزب بالأقصر على أنه رغم عتامة المشهد إذا ما تم النظر إلى أخر ما حدث من متغيرات في الوجدان المصري في آخر ثلاث عقود، فإننا وإن نظرنا لمجمل التاريخ وما تعرض له الشعب المصري وحجم ضراوته وتعدد وسائله، فإنه يمكن القول أنه استطاع أن ينجح في أغلب الأوقات في النجاة من مخاطر تلك الهجمات وصدها، والثبات على الكثير مما يمتلك من أفكار وعادات وتقاليد .

واستمر ممثل حزب العدل قائلا إنه قد تعددت أشكال ووسائل التأثير علر الهوية الوطنية للشعوب، وأصبحت الأمور والسيطرة على مايقدم فور انفتاح الدول علي بعضها شبه مستحيلة، فالغزو لم يكن ثقافيا فقط بل اقتصاديا وسياسيا ومجتمعيا بأساليب تخطت التلفاز والجرائد والانيميشن، وحتى تخطت وسائل الاتصال، وحتى تخطت أيضا وسائل السوشيال ميديا لننتقل لعصر ما بعد الذكاء الاصطناعي.

واختتم “البحيري” حديثه بأنه في مسألة الجذور والتمسك بها، ربما تتضائل فرص استمرارها داخل مخيلة وعقول الملايين من الشباب في أجيالنا الناشئة، التي تتعرض بشكل مكثف ومباشر ومتعمد لما يؤثر على هويتهم وإيمانهم بمعتقدات وأفكار لم تكن أبدا مناسبة لمجتماعتنا علي كل المناحي الحياتية، متابعا أنه قادم من أقصى صعيد هذا البلد الطيب، موضحا فكرة ربما تكون مترسخة بأن أهل الصعيد لم يتأثروا بتلك المتغيرات بل اعتبر هذا منافيا للواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!